استنفار داخل أجهزة “الديستي” والداخلية بسبب حملة السلاح والمواقع الجهادية

 

أعطيت تعليمات أمنية صارمة لشعبة مكافحة الإرهاب المعلوماتي، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بضرورة رفع درجة اليقظة والحذر، وتعقب المواقع المشبوهة التابعة لمجموعات إرهابية، أو المشتبه بعلاقتها بتنظيمات مشبوهة.

وفي سابقة من نوعها جندت وزارة الداخلية أطرها وأعوانها لرفع درجة التأهب والاستنفار إلى الأقصى، كما شرعت في تنفيذ إجراءات جديدة لأول مرة منها إحصاء قدماء المحاربين ومعرفة انتماءاتهم بعد حصولهم على سن التقاعد من الخدمة العسكرية، كما جند أعوان السلطة لإحصاء الوكلاء العقاريين بعدد من المدن، وتنبيه أصحاب محلات العقاقير للتأكد من هوية أشخاض يشترون مواد معينة يمكن أن تشتغل لصناعة عبوات ناسفة تقليدية قصد تنفيذ أعمال إرهابية.

وربط مصدر الموقع بين رفع درجة الاستنفار إلى الأقصى والتقارير الأمنية الجديدة التي تفيد بوجود مشتبه بهم بالإرهاب يتحينون الفرصة للدخول لأرض المغرب، في حين يسعى آخرون لاستقطاب مجاهدين للقتال في بؤر التوتر مع اقتراب احتفالات رأس السنة.

وأضاف المصدر نفسه، أن حالة الاستنفار التي أعلنتها وزارة الداخلية ومصالحها بالمغرب والمرتبطة بالتهديدات الإرهابية ستبقى مستمرة دون تحديد أجل عودة المصالح التابعة لها للعمل بالشكل العادي.

وحثت التعليمات الأمنية على ضرورة التنسيق مع عناصر مديرية مراقبة التراب الوطني، لتعقب المشتبه بتصفحهم مواقع إلكترونية مشبوهة، أو إرسال رسائل إلكترونية تهدد الأمن العام إلى مشتبه بهم خارج المغرب.

المصدر : برلمان كوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *