الأمطار الغزيرة بالجماعة القروية أنكا إقليم آسفي تتلف سور مدرسة وتخرب بعض مرافقها

 

20 دقيقة من الأمطار الغزيرة صباح أمس بالجماعة القروية أنكا إقليم آسفي، كانت كافية لإتلاف سور مدرسة وتخريب بعض مرافقها وامتلاء ساحتها بالترسبات وتشويه المنظر العام بها وجعلها مشرعة أمام الجميع، وقد أتى أيضا فيضان الوادي على جزء من الثانوية الإعدادية وتحطيم جزء من سورها وتفريغ حمولته وسط ساحة المؤسسة والعديد من الخسائر كما هو مبين في الصور ..


وللعلم فإن المدرسة الإبتدائية شيدت على الضفة اليمنى للوادي كما شيدت الثانوية الإعدادية على ضفته اليسرى !!
السؤال المطروح هو ماذا لو حصل الأمر في أوقات العمل ؟! كم طفلا كان سيذهب ضحية هذا الكم الهائل من السيول الجارفة ؟!!
ألم يحن الوقت لاستحضار رؤية شاملة ومندمجة في توطين المؤسسات العمومية التي نجد أغلبها على ضفاف الأنهار والأودية وفي المنحدرات ؟!!


بهذه المناسبة واستحضارا للتغيرات المناخية التي أصبحت آثارها بادية للعيان، ويشهد عليها الواقع سنة بعد أخرى، وأخذا بعين الإعتبار وجود جماعة أنكا في فوهة بركان العواصف، إذ تخترقها أودية ضخمة قادرة على محوها من الوجود في أي لحظة ؛ كما أن هذه الأودية تحد حتى من توسعها وتأهيلها…لهذه الإعتبارات نلتمس من المسؤولين وعلى رأسهم السيد البجيوي والي جهة مراكش آسفي والسيد الحسين شينان عامل إقليم آسفي ورئيس الجهة السيد أخشيشن ونائبه السيد سمير كودار ورئيس المجلس الإقليمي، برمجة فكرة تحويل مركز أنكا لمكان آمن في المخططات والبرامج بتعاون كل حسب اختصاصه ومجال تدخله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *