تساقطات مطرية معتدلة بمراكش تكشف هشاشة البنيات التحتية وفقدانها لمعايير الجودة.

 

أكدت الأمطار المعتدلة التي تهاطلت بمراكش بداية صباح يوم الخميس 30 نونبر، إلى عجز قنطرة على واد القصب بتامنصورت جماعة حربيل مما أدى إلى سقوط حافلة للركاب تقل على مثنها 56 مسافرا ،مما أدى الى فقدان طفل صغير وجرح حوالي 30 راكبا.
كما عرفت منطقة شعوف العزوزية بمقاطعة المنارة مراكش ، غرق بعض الدواوير والعديد من المحلات التي غمرتها مياه إحدى المنحدرات التي إمتلأت بالمياه نتيجة تراكم الازبال والنفايات والمتلاشيات، وخنق بالوعات تصريف مياه الأمطار.
كما أن منطقة سيدي الزوين غامرتها المياه بشكل شبه كلي ،مما أدى الى شل حركة السير والجولان وخلق حالة من التوثر لذى الساكنة خوفا على محلاتها السكنية والتجارية.
وفي بلاغ لها توصلت كلامكم بنسخة منه ، كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، قد سبق أن نبهت الجهات المختصة ،أن عمليات بناء بعض الطرق والقناطر ، وتبليط البعض ،لا يخضع للمعايير التقنية والهندسية الضامنة لديمومة الورش وجودته، وأن غياب الدراسات الافزمة تجعل تلك البرامج لا تستحضر المخاطر المناخية ،خاصة التساقطات المطرية. مما يجعل عملية البناء أو الإصلاح تكلف موارد مالية هامة قد تنهار بسرعة أمام أولى التساقطات المطرية ،وهذا ما يشكل هدرا للمال العام ، وعدم القدرة على إنجاز برامج تساهم حقا في التنمية وترفع الضرر عن الساكنة.
وفيما اعتبرت الجمعية ، الأمطار سببا فيما حدث، بقدر ما اعتبرت أن ذلك ناتج عن هشاشة البرامج وعدم إحترامها لمعايير الجودة، وطالبت اللجهات المعنية من وزارة التجهيز، الجماعات الترابية و المجالس،للتدخل الفوري لتحديد حجم الاختلالات، وتجاوز الارتجالية وسياسة الترقيع، وذلك بانجاز برامج مؤسسة على دراسات علمية وتقنية تحترم معايير الصلابة والجودة وتستحضر كل التحولات والتقلبات المناخية ، حفاظا على حق المواطنات والمواطنين في سلامتهم وأمنهم، وإقرارا للحق في التنميةو توفير بنيات تحتية محترمة.
كما نبهت السلطات الى الاهتمام بالدور اﻵيلة للسقوط بالمدينة العتيقة وبعض الدواويير المحيطة بالمجال الحضري
عبر سياسة إستشرافية ووقائية لتفادي آية كارثة قد تسببها التساقطات المطرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *