السيبة. اللصوص يحاصرون المجمع السكني ” دار السلام السعادة” وعناصر الدرك ” عاجزة” والسكان يناشدون الجهات العليا بالتدخل

 

لا حديث هذا الصباح لدا سكان المجمع السكني دار السلام بالسعادة ، سوى مغامرات قطاع الطريق، الذين صاروا ينشطون بالمجمع بحرية وبدون حسيب او رقيب، حتى صاروا يفرضون أمرا واقعا على المواطنين والمواطنات الذين أكدوا أنهم قد استسلموا للأمر الواقع بعدما يئسوا من وضع الشكايات لدا مخفر الدرك الملكي بالسعادة.

فخلال صباح اليوم، تعرض  العشرات من سكان بالمدخل الرئيسي للمجمع الى السرقة واعتراض طريقهم من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية C90  بيضاء اللون ، أحدهما يرتدي جلبابا ( شمالية) وفي يده شفرة حلاقة كان يهدد بها المارة لسرقتهما، في حين يحمل الثاني سكينا كبيرا يشهره لتخويفهم حتى يمتثلوا للأوامر.

وعبر العديد من سكان المجمع عن تذمرهم من هذا النمط المعيشي الذي صار يفرض عليهم من طرف اللصوص، في غياب الأمن، في حين عبر العديد منهم أنهم يعتزمون الرحيل من المجمع السكني والبحث عن مكان اخر للسكن وضمان حياة آمنة لهم ولأبنائهم، مكان تتوفر فيه شروط العيش من وسائل النقل والأمن والمرافق الاجتماعية الاخرى.

إلى ذلك، ناشد السكان الجهات العليا بالتدخل، لإعادة الأمور إلى حالها و” تحريرهم” من قبضة اللصوص وقطاع الطرق، وتغيير عناصر الدرك الملكي بالسعادة، الذين عجزوا عن توفير الأمن للسكان، كما ناشدوا نفس الجهات بتوفير المرافق العمومية من وسائل النقل احضري والانارة ودوريات أمنية ، حتى يعم السلام في مجمع دار السلام.

وكانت جمعية دار السلام للتنمية المحلية، قد وجهت رسالة إلى رئيسة مجلس عمالة مراكش تطالب من خلالها بإحداث خط لحافلات النقل الحضري من أجل ربط المجمع السكني دار السلام بالمدينة الحمراء.

وأكدت الجمعية بأن المجمع السكني دارالسلام يعاني من عدم وجود وسائل النقل مما يجعل الساكنة في عززلة تامة، وطالبت رئيسة مجلس العمالة من أجل التدخل قصد إحداث خط يربط بين حضيرة مراكش والمجمع السكني المذكور حتى تتمكن الساكنة من الوصول الى مقر عملهم أو مدارسهم في أحسن الظروف.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية سبق لها أن وجهت رسائل في هذا الصدد إلى كل من رئيس جماعة سعادة، عمدة مراكش و والي جهة مراكش آسفي تطالب من خلالها بالتدخل لوضع حد لمعاناة ساكنة الحي السكني الجديد بفعل غياب وسائل النقل، وربطه بخط لحافلات النقل الحضري لشركة “ألزا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *