مهرجان سماع مراكش للقاءات و الموسيقى الصوفية ” .. السماع به تظهر حرية الشخص و إنسانية الإنسان”

 

تنظم جمعية منية مراكش الدورة السابعة لسماع مراكش للقاءات و الموسيقى الصوفية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشعار” السماع به تظهر حرية الشخص و إنسانية الإنسان” و ذلك من يوم 25 إلى 29 أكتوبر 2017 و سيتمحور حول القيم الروحية و أفقها الكوني.
تجري أحداث هذه الدورة وفق برنامج متنوع يصل في الآن نفسه بين مجالس السماع الصوفي، المحاضرات كل ذلك في جو روحاني يسهم في معرفة طرق الانفتاح والسماحة و الوسع و المحبة في الثقافة الإسلامية.
يطمح سماع مراكش إلى الحفاظ على السماع الصوفي الذي هو تراث فني عالمي، ثقافي و روحي، من خلال هذه اللقاءات، والمذاكرات و الإنشاد. هذا التراث الحي يتيح فرصة مواتية للتأمل. و يبرز للجمهور التفكر والتهمم بالكرامة الإنسانية.


فمن أهداف سماع مراكش إعطاء قيمة للهوية و التقاليد الثقافية و الروحية بالمغرب، و من تم الاستجابة للحاجة الروحية و الكشف عن الحكمة و عن تعاليم كبار شيوخ الصوفية عبر التاريخ و الأزمنة.
و على غرار الدورات السابقة، ستجري أعمال الموسمية السابعة لسماع مراكش في معلمات ذات ارث تاريخي و شهرة كبيرة، مثل باحة مسجد الكتبيين، قبة المنارة ،الزاوية التجانية، قصر الباهية، قصر سليمان و أضرحة سبعة رجال.
وذلك بحضور خبراء و باحثين وأساتذة جامعيين كالوزير أحمد التوفيق، جعفر الكنسوسي، ثريا إقبال، ادريس الفاسي الفهري، التهامي الحراق، عبد الحق كيديردوني، عبد الاله بن عرفة، إيناس الصافي، خالد بلقاسم، محمد ايت لعميم، محمد موهوب، فوزي الصقلي، نور الدين الصوفي، محمد المعيار الإدريسي، محمد بلعربي الشرقاوي، مولاي علي الريسوني محمد فالسان، جان فرنسوا كليمون، عبد الباقي مفتاح، مولاي عبد الله الوزاني، عدنان زهار، مولاي عبد الصمد الغازي، جعفر السلمي، محمد الأمراني، نائلة حياة نون، المصطفى المحضر، بدر خلف الله، محمد الأمراني و أحمد قسطاص.


و إلى جانب هذه المجالس العلمية و الروحية تقام مجالس سماع السماع و الموسيقى تحييها مجموعات من المغرب، السينغال، سوريا و اسبانيا بحضور سعيدة بينتا، الحاج محمد باجدوب، محمد التهامي الحراق، عمر الصرميني، عبد الرحمان الصوايكي، محمد الدرهم، مولاي جعفر المتوكل، علي كيلر.

و بالموازاة يقام معرض يحتفي بذاكرة الكتبيين بمراكش: فنون الكتاب و إحياء حومة الكتبيين، أقدم موقع بالمدينة وحصة لتلقين فنون الخط العربي تحت إشراف الخطاط عبد الغني ويدة.
يخصص هذه الدورة تكريم الراحل الأستاذ محمد الفايز، الجامعي والخبير في حضارة الماء بالمغرب و تكريم الأستاذ المتفنن مولاي عبد العزيز الطاهري.
و تختتم أعمال الدورة السابعة بمجلس مذاكرة حول الثرات المادي و الغير المادي لمدينة مراكش و جهود جمعيات المجتمع المدني في النهوض بمطلب إحياء الأنموذج العمراني لمدينة مراكش العتيقة و سبل تحقيقه.


وللإشارة، تهدف جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب و صيانته إلى الإتيان بفهم جيد لتراث المدينة في تنوعاته المعمارية و الموسيقية و الروحية.
كما تهدف هذه الجمعية إلى أن تصير شاهدا و فاعلا في اقتراح المبادرات الثقافية و تعمل بنشاط و فعالية في التعريف بهذا التراث من أجل إحيائه و الاحتفال به و إشاعته بدعم من العمل الفردي و العمل المؤسساتي.
تسعى الجمعية إلى أن تتمتع المدينة بمؤسسة ثقافية رفيعة المستوى و تسهر جمعية منية بتيقظ لأن تجعل من حاضرة مراكش مقامة واسطة للحوار بين الشرق و الغرب، و لسان حال الفنون المغربية الأندلسية.
وتجدر الإشارة أن جمعية منية مراكش تعمل منذ أن تأسست عام 2006 على تحقيق الأهداف التي رسمت باهتمام كبير و بتكثيف أنشطتها و توسيع حقل أشغالها على المستوى الثقافي و الروحي معضدة بهذين البعدين، تمكنت من أن يكون لها موطئ قدم راسخ من بين الجمعيات النشيطة في مدينة مراكش متوجة عملها بالإسهام في إحياء الذكرى الثلاثين لإعلان مراكش تراثا عالميا من قبل اليونيسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *