عارضة أزياء مراكشية من ضمن ضحايا الشرطي هشام الملولي

 

كشفت معطيات جديدة في قضية الشرطي الشاب هشام الملولي الذي يقبع بسجن سلا بعد اعتقاله يوم السبت الماضي، بتهمة الاعتداء على فتاتين، من ضمنهما عارضة أزياء مراكشية، أن الشرطة أجرت الخبرة التقنية على هاتف الشرطي ووجدت بداخله على صور وتسجيلات.

وقالت عارضة الأزياء المراكشية، أثناء الاستماع اليها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن الشرطي المذكور، اعترض سبيلها وعرضها للسب والشتم والضرب المبرح في الشارع العام، بعدما عبرت له عن عدم ربط علاقة غير شرعية معه.

وذكرت مصادر إعلامية، أن الخبرة التقنية كشفت عن اشرطة فيديو تتضمن مشاهد خليعة وتوثق ممارسات جنسية بالإكراه على بعض الفتيات ضحايا الملولي، الشيء الذي يعمق من أزمة الشرطي.

وجرى وضع الملولي بسجن سلا بأوامر من قاضي التحقي بالغرفة السادسة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مع تحديد يوم رابع دجنبر المقبل موعدا لاستنطاقه في تهم ترتبط بالاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت طائلة التهديد بالعنف.

وقد استمعت فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش للضحيتين بحسب الاختصاص الترابي، قبل أن تعهد النيابة العامة بمواصلة للبحث للفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي أخضعت المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث، كما كشفت الخبرة التقنية وجود أشرطة بذاكرة هاتفه المحمول تتضمن ممارسات جنسية بالاكراه على بعض الفتيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *