عن الحداثة الشعرية الجزائرية وقصيدة النثر.. مع خالد بن صالح.. هذا الأربعاء في برنامج “مشارف “

 

 

قصيدة النثر ليست طارئةً تمامًا على المشهد الأدبي الجزائري. بل هناك محاولات مبكّرة مثل ديوان “أرواح شاغرة” للأديب عبد الحميد بن هدوقة عام 1967. لكن بعد تفرّغ بن هدوقة للسرد، ظلت القصيدة الجزائرية خصوصا في السبعينيات تفعيلية شعاراتية تتغنّى بالثورة وما إليه. فهل توفق شعراء الجيل الجديد في بلد المليون شهيد في اجتراح أفق جديد للشعر الجزائري؟ إلى أي حد نجحوا في الانفلات الحرّ وتكريس أصواتهم الشخصية في المشهد الشعر الجزائري وحتى العربي؟ أين تتموقع الحداثة الشعرية الجزائرية، إذن، مقارنةً بمثيلاتها في المغرب والمشرق العربيّين؟ وهل كان للعشرية السوداء في الجزائر تأثير في التحول الفني للشعر الجزائري المعاصر باتجاه قصيدة النثر؟
أيضا، إلى أيّ حدّ يواكب النقد الجزائري هذه الدينامية الشعرية؟ أم أن النقد الشعري في الجزائر بشكل عام على رأي عبد الملك مرتاض الذي يجد قصيدة النثر “تمزيقًا للجمل وبترًا للألفاظ وإيذاءً للمعاني”؟
هذه الأسئلة يطرحها ياسين عدنان على شاعر جزائري من الجيل الجديد، صاحب “سعال ملائكة متعبين” و”مئة وعشرون مترًا عن البيت” و”الرّقص بأطراف مستعارة” الشاعر خالد بن صالح.
موعدكم مع هذه الحلقة من “مشارف” مساء الأربعاء 11 أكتوبر على الساعة الحادية عشرة والربع ليلا على شاشة الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *