نداء عبد الواحد الفاسي بمثابة رصاصة الرحمة على شباط ودعما لنزار بركة..

 

نشر نجل علال الفاسي  الزعيم الاستقلالي الراحل. عبد الواحد الفاسي ، زعيم تيار بلا هوادة ، نداء اعتبره المتتبعون للشأن الحزبي والسياسي رصاصة رحمة على حميد شباط المرشح للأمانة العامة لحزب الاستقلال، وايضاً دعما لا مشروطا للمرشح الثاني المنافس على الامانة العامة ، نزار بركة ..

نداء عبد الواحد الفاسي

أخواتي وإخواني الإستقلاليين الأعزاء
أتوجه إليكم اليوم، قبيل الإقتراع من أجل انتخاب الأمين العام ، كأخ من أسرتنا الإستقلالية الكبيرة يتوجه إلى إخوة يؤمنون بحزبهم ، حزب علال الفاسي . يؤمنون بأنه يجب أن يستمر الحزب ويبقى كحزب يدافع عن أمتنا المغربية. ولن أكون لأتوجه إليكم لو كان الإختيار حول توجهات فكرية أو برمجية مختلفة ، لكن ولسوء الحظ ما نراه من سلوكات ومن اعتماد أساليب من شأنها تفكيك البيت الإستقلالي وتهديد مستقبله واستهداف الإختيار الديمقراطي داخله وممارسة العنف اللفظي وغيره واستعمال وسائل مهينة من أجل التأثير على الإختيار الحر للمناضلات والمناضلين الإستقلاليين؛ كل هذا يفرض علينا الإختيار الصحيح والأكثر ضمانة بالنسبة لمستقبل حزبنا .
علينا إذن أن نختار بين مرشحين :
– الأول وهو الأمين العام السابق السيد شباط الذي لم يقدم أي مشروع أو رؤيا لقيادة الحزب ومع الأسف يحاول عبثا القيام بتصرفات وإعطاء تصريحات لا تليق بأمين عام لحزب عتيد .
– الثاني وهو نزار بركة الذي يتصف بالمؤهلات والحكمة والتواضع والذي كانت له الجرأة لتقديم برنامج جد واضح ومحدد وبعيد عن لغة الخشب والذي لايمكنه بأي شكل من الأشكال الإساءة إلى الحزب .
فلكم الإختيار إذن ولا تنسوا أنكم أمام مسؤولية ستتحملونها تقتضي أمران : إما اندثار الحزب أومنحه فرصة أخرى من أجل الإستقرار واستعادة مجده ومكانته التاريخية.
وكما يقول المثل : قد تجد ما يجعلك في ذهول وقد تجد من تقف له احتراما
“يجب علينا القيام بكل ما بإمكاننا من أجل التصدي لمن يريد منع إجراء الإنتخابات”
“يجب علينا الإختيار بما يمليه علينا ضميرنا ووعينا لمصلحة حزبنا والتي هي مصلحة الوطن”
نريد أن نعمل جميعا وموحدين من أجل انبعاث الحزب بمبادئه وقيمه وأفكاره ومذهبيته والسلوك الذي صار عليه الرواد وعلى رأسهم علال الفاسي .
أما أنا فقد اخترت التصويت على نزار بركة لقيادة السفينة .
نزار بدون انتظار.
نزار لإعادة الإستقرار.
عبد الواحد الفاسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *