آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات مؤسسة العراقي الخاصة بمراكش يحتجون على ” البذلة ” والإدارة توضح

أرشيف

وجه مجموعة من آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات بمؤسسة العراقي للتربية والتكوين الخاصة بمراكش، إلى مدير المؤسسة يحتجون فيها على إجبارية البذلة الموحدة واقتناءها من المؤسسة.

وقالت الرسالة التي توصلت كلامكم بنسخة منها ، أن مؤسسة العراقي للتربية والتكوين بمراكش، تعيش حالة من الاحتقان والتدمر في وسط آباء ووأمهات وأولياء أمور تلاميذ وتلميذات المؤسسة، بعد اتخاد الإدارة التربوية وعلى رأسها مدير المؤسسة قرارا انفراديا، بإجبارية اقتناء البذلة المدرسية من المؤسسة، وتعيينه ثمنا باهضا لذلك.
وأكدت الرسالة ذاتها أن مما زاد الأمور تعقيدا، أن مدير مؤسسة العراقي رفض الجلوس إلى طاولة الحوار، وعدم مد جسور التواصل الفعال والتعاون المستمر مع الشركاء، لإيجاد حل توافقي لمشكل بسيط قد يتطور لماهو أوخم، ويؤثر سلبيا على السير العادي للدراسة بالمؤسسة، خاصة بعد تعميم مذكرة داخلية، تمت تلاوتها على التلاميذ والتلميذات داخل أقسامهم، تحتهم على ضرورة إقتناء هذه البذلة، والحضور بها بشكل يومي ابتداءا من يوم الإثنين المقبل (11 سبتمبر 2017 )، تحت طائلة حرمانهم من ولوج المؤسسة، وخصم نقاط من نقطة المراقبة والسلوك لمن خالف ذلك.
وأضافت الرسالة أنه أمام هذا الوضع، فإن آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات بمؤسسة العراقي للتربية والتكوين بمراكش، يعلنون رفضهم  التام لمثل هذه الممارسات، وحمل المسؤولية كاملة للإدارة التربوية للمؤسسة، وعلى رأسها المدير، لما قد نزل إليه الأمور، كما أعلنوا رفضهم النهائي لاقتناء البذلة من المؤسسة، وكذلك عملية الترهيب والتخويف التي تطال أبناءهم وبناتهم،بسبب هذا الموضوع، وما لها من تبعات نفسية واجتماعية ترخي بظلالها عملية التحصيل.

وفي اتصال لكلامكم  بمدير مؤسسة العراقي لاستقراء رأيه حول هذا القرار الذي رفضه الآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات، قال أن الامر يتعلق بلباس موحد قررته الوزارة في مذكرة سابقة وزعت على جميع المدارس، مؤكدا أن الادارة لم تلزم الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات باقتناء البذلة من داخل المؤسسة وان ذلك اختيار ولا يلزم اي شخص بذلك، موضحا أن الادارة خصصت بذلات بجودة عالية وبثمن مناسب يحمل شعار المؤسسة، وهو الشيء الذي سيصعب على الآباء الحصول ،اي الجودة بثمن مناسب وبلون واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *