وتستمر فضائح الدخول المدرسي الكارثي بجهة مراكش أسفي.. فصول دراسية شبيه بالاسطبلات باقليم شيشاوة

 

 

( الصور ) هذه وحدة مدرسية سي فاتح تابعة لمجموعة مدارس لمينات جماعة وقيادة المزوضية وهي تفتح ابوابها لاستقبال المتعلمين بمناسبة الموسم الدراسي 2017/2018

فشبكات التواصل الإجتماعي بإقليم شيشاوة فضحت العروض التي تم تقديمها حول الدخول المدرسي 2017_ 2018 عبر نشر صور تظهر خراب المؤسسات الابتدائية بإقليم شيشاوة من الداخل والخارج بدون صباغة الجدران والواجهات والأسوار في غياب تام للتجهيزات الأساسية بما لايسمح للأطر التربوية بمباشرة العمل فيها، هذا في غياب أي التفاتة من المسؤولين، ضاربين عرض الحائط مضامين الرؤية الاستراتيجية والتدابير ذات الأولية الرامية إلى جعل المؤسسات التعليمية أكثر جاذبية وفضاء حيويا مفعما بالحياة، من اجل تحسين صورة المدرسة المغربية.


أما على مستوى عدد التلاميذ في القسم فإن الواقع يكذب ما تزعمه الإدارة بكل أجهزتها من محاولة التخفيف من العدد داخل الفصل الواحد فنجد هذه السنة أقساما كثيرة جدا بالوسط القروي بارقام قياسية للتلاميذ ، وهي ليست حالات معدودة بل واقع قبلته النيابة ولم تراعي اي اهتمام لتلك المناصب فيما سمي بمذكرة تدبير الفائض والخصاص، مما يعني أن الوضع سيبقى على ما هو عليه مرة اخرى، وهنا ضرب لأهم المبادئ في النظريات التربوية وهو الإنصاف، ناهيك عن الإرهاق الشديد الذي سيواجهه المدرس وضعف التحصيل لدى التلاميذ. الأقسام المشتركة والمتعددة المستويات التي أصبحت تنتشر بشكل كبير في العالم القروي باقليم شيشاوة على سبيل المثال مقابل تفييض بعض الأساتذة، فيما نجد آخرين يدرسون من الأول إلى السادس داخل فصل واحد وفي حصة واحدة.


تذمر وإحباط كبيرين يصيبان الأساتذة بسبب عدم إنصافهم في الحركات الانتقالية جراء وجود تعيينات في مؤسسات سبق أن طلبوها في مختلف الحركات، تأخير توزيع الكتب واللوازم المدرسية دون تحديد سبب مقنع لذلك مما سيؤخر الإنطلاقة الفعلية للدراسة، واقع مقلق وخطير في غياب رؤية استراتيجية تربوية لدى المسؤولين على القطاع والاستمرار في اذلال الاطر التعليمية والادارية، ومتاهات الحركات الانتقالية التعليمية وسوء تدبير الشأن التعليمي بإقليم شيشاوة، كلها انعكاسات بصمت على دخول مدرسي أسود وتدبير سيئ وأفق مظلم في قطاع التعليم بإقليم شيشاوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *