الصليب الأحمر..الفلوجة منطقة حرب وسكانها يحتاجون الأغذية والأدوية‎

0 21

 

unnamed

كشف صالح دباكة الناطق باسم الصليب الاحمر في بغداد امس ان 35 ألف نازح تركوا الفلوجة خلال الاسبوعين الماضيين نتيجة القتال الذي تشهده المدينة بين الجيش العراقي ومجموعةمن المسلحين بما فيها داعش التي تسيطر على المدينة منذ خمسة أشهر.                                
وقال دباكة ان الصليب الاحمر الذي لا تتوفر لديه معلومات عن عدد النازحين من هذه المدينة لكنه يعرف ان عدد النازحين من الأنبار منذ بدء القتال بلغ 400 ألف نازح. وقال ان عاملي الصليب الاحمر لم يتمكنوا من دخول الفلوجة منذ حوالي خمسة اشهر بسبب عدم القدرة على حصول ضمانات بالأمن لعامليه من طرفي القتال ووصف الفلوجة بأنها منطقة حرب.
وأوضح دباكة انه لا يعرف معلومات موثقة عن الحاجات الانسانية في الفلوجة لكنه استدرك وقال لوكالة الأنباء أن مستشفى الفلوجة يعمل فيه حاليا 3 أطباء و4 ممرضين من 150 طبيب وموظف صحي كانوا يعملون فيه في السابق. وأضاف انه بناءا على حاجات مناطق الحرب فانه يوجد في الفلوجة حاجة للطعام وجرحى لا يتلقون العلاج بسبب نقص الأدوية وان المستشفى يحتاج الى الادوات الخاصة بالعمليات الجراحية والمضادات الحيوية وباقي انواع الادوية.                                                              
واستدرك دباكة قائلا نحتاج الى دخول المدينة لتحديد الحاجات الانسانية والعلاجات. وأوضح في تصريحه ل الزمان ان الجميع يعرفون بما في ذلك الطرفين المتقاتلين ان هدفنا هو تقديم الدعم الانساني والطبي للمحتاجين في الفلوجة ولا نتدخل فيما يجري من قتال في المدينة. وقال ان على الجميع ان يدرك تسهيل عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من  أجل تقديم المساعدات للناس من تأخير.
وشدد دباكة في تصريحه ل الزمان ان منطقة قتال لم تصلها مساعدات الصليب الأحمر منذ شهر كانون الثاني ولا نستطيع ادخال المساعدات اليها لاننا لم نتمكن من الحصول على ضمانات من طرفي القتال بسلامة موظفينا.                                                                               
واوضح دباكة ان ما نقوم به حاليا هو تقديم المساعدات الى النازحين من الفلوجة والأنبار وكذلك الى السكان الذين لا يزالون داخل الأنبار. فيما دارت إشتباكات عنيفة في وقت متأخر من، ليلة الخميس، بين مجاميع مسلحة وقوات الجيش قرب الفوج الثالث في منطقة المشحنية في ابراهيم بن علي شرقي قضاء الكرمة شرقي الفلوجة.                                
و أشار مصدر مطلع إلى أن الأشتباكات صاحبها قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الراجمات على عدة مناطق ومنها ابراهيم بن علي شرقي القضاء ومنطقة البوعلوان والشورتان والبوكسوب مما أدى إلى إلحاق أضراراً كبيرة بدور المواطنين دون معرفة حجم الخسائر البشرية .
في وقت مازالت الأجهزة الأمنية تواصل تحركاتها إلى داخل الفلوجة في محاولة منها لتطهير تلك المناطق من عناصر داعش الإرهابية، وحسب المعلومات الواردة من المدينة فأن القصف الذي تتعرض له أغلب أحياءها قد أدى إلى سقوط عدد من الجرحى من النساء والأطفال وخاصة في الأحياء الجنوبية ومنها جبيل والشهداء ونزال والحي الصناعي والاحياء الشمالية ومنها حي الجغيفي الاولى والثانية وحي الشرطة. وأصيب عشرة عراقيين أمس الجمعة في قصف بقذائف الهاون على مدينة الفلوجة بغرب العراق.
وقال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي إن مستشفى الفلوجة العام استقبل، أمس، 10 جرحى أصيبوا اثر سقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق الجولان والسجر والعسكري والجغيفي والضباط والشهداء في مدينة الفلوجة . 

وكالة زمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.