الرباعي المرعب .. مفتاح منتخب التانغو لنيل اللقب العالمي.‎

0 81
unnamed
من المعلوم ان ميسي احتل عناوين الصحف العالمية , ويأمل عشاق المنتخب الأرجنتيني ان يكمل مسلسل انجازاته و يحصل على اللقب من فم الغريم التقليدي .
كل هذا يعتمد على انسجام ” الرباعي المرعب ” هيجوايين اجويرو , دي ماريا و ميسي , وقتها لن يستطيع احد ان يوقفهم .
على الرغم من وجود هذا الرباعي , الا ان هدف المنتخب الأرجنتيني في المقام الاول هو فك عقدة الدور ربع النهائي التي لازمتهم في المونديالات السابقة .
صرح سابيلا اننا بالتأكيد لسنا الا…فضل في العالم . لكننا منتخب يخشانا الجميع و نستطيع بالعزم و التركيز ان ننهي المونديال منتصرين.
و اضاف : يجب علينا الحفاظ على التوازن و الهدوء داخل الملعب و خارجه و هذا ما يبرر نوعية اللاعبين المستدعيين من قبل سابيلا و استبعاد تيفيز بالرغم من تألقه مع ناديه ليتجنب التوتر في غرفة الملابس و يتجنب فردية تيفيز الزائدة .
وصلت الارجنتين الى دور الثمانية 3 مرات من اخر اربع مونديالات و خرجت على يد المانيا ب 2006 , 2010 و على يد هولندا 1998 و لم تتأهل للدور نصف النهائي منذ مونديال 1990 .
و يبدو ان المنتخب في مهمة سهلة للصعود للدور الثاني و مقابلة ثاني المجموعة الخامسة المكونة من فرنسا , سويسرا ,الاكوادور و الهندوراس .
وكان المدرب مارادونا قد حقق انطلاقة جيدة في المونديال السابق و حقق 4 انتصارات متتالية و لكنه فشل في فك شفرات المنتخب الالماني و خسر ب 4 – 0 .
سابيلا ناجح تكتيكيا و قادر على مواجهة الصعوبات و كسر نحس ربع النهائي و العبور الى المبارة النهائية .
و كان المنتخب الارجنتين و صل الى النهائي اربع مرات 1930 , 1978 , 1986 , 1990 . انتصر في اثنتين منها و خسر في 1930 مع المضيف باراجواي و في 1990 مع المانيا في ايطاليا .
و انهى المنتخب الارجنتين التصفيات متصدرا لها ب 16 انتصار و حقق في 2012 رقم جيد بتجنبه الهزيمة في 9 مباريات سجل ميسي خلالها 12 هدف من ضمنها هاتريك مرتين , و واجهت الارجنتين في السنة الماضية عدة مشاكل ابرزها اصابة ميسي و هزيمة الاحتياطين امام اوروجواي و الاصابات المتكررة لفيرناندو جاجو لكن رغم ذلك حافظو على تصدرهم للتصفيات .
ابرز مشاكل المنتخب الارجنتين هي الانتقال من الدفاع الى الهجوم و الكرات العالية داخل منطقة جزائهم بالرغم من تواجد فيرنانديز و جاراي , و الاخطاء القاتلة لحارس المرمى روميرو بالرغم من ايمان المدرب الشديد به .
حمزة الزبيري

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.