يتم الإعلان عنها شتنبر القادم.. جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تغلق باب الترشيحات نهاية غشت

*قيمة الجائزة 2 مليون دولار توزع على 3 فئات
*النسخة الثالثة تنفتح على اللغات الشرقية وتعزز ثقافة الحوار والمعرفة

الدوحة / كلامكم/ خاص

أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بدولة قطر عن إغلاق باب الترشح والترشيحات نهاية أغسطس الجاري، حيث ستخضع الأعمال المتقدمة الى عملية فرز وتقييم وفق مجموعة من المعايير العلمية والموضوعية من بينها قيمة العمل المترجم، وأهميته في الثقافة المترجم منها، وقيمته في الثقافة المترجم إليها، ودقة الترجمة، وأسلوبها، ومقروئيتها، وجماليتها، وغيرها.. وسيتم الإعلان عن النتائج في حفل ضخم ستشهده العاصمة القطرية الدوحة في شهر ديسمبر القادم.
تنفتح الجائزة في نسختها الثالثة هذا العام على عدد من اللغات الشرقية، وتتوزّع بالتساوي إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى باسم «جوائز الترجمة»، والفئة الثانية باسم «جوائز الإنجاز»، أما الفئة الثالثة فهي جائزة التفاهم الدولي وقيمتها مائتا ألف دولار.
تضمّ الفئة الأولى أربعة فروع تُمنح للمترجمين من العربية إلى الإنجليزية، ومن الإنجليزية إلى العربية، إضافة إلى فئة الترجمة من العربية إلى الفرنسية، ومن الفرنسية إلى العربية، وقيمة كلّ منها مائتا ألف دولار.


أما الفئة الثانية فتُقسم إلى عشرة فروع ينال الفائز في كلّ واحد مائة ألف دولار (100.000 دولار)، وهي: الترجمة من العربية إلى الأردية، ومن الأردية إلى العربية، ومن العربية إلى الصينية، ومن الصينية إلى العربية، ومن العربية إلى الفارسية، ومن الفارسية إلى العربية، ومن العربية إلى المالاوية، ومن المالاوية إلى العربية، ومن العربية إلى اليابانية، ومن اليابانية إلى العربية.
وتمنح الفئة الثالثة تقديرًا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة، وأسهمت في بناء ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي. وقد كان اختيار اللغات الشرقية الخمس منسجما مع أهداف الجائزة التي «تسعى إلى إفساح المجال للغات دول ما يسمّى العالم الثالث، وتشجيع الترجمة والمترجمين من هذه اللغات التي لا تلقى الدعم الكافي»، بحسب المنظّمين.
مراكز أولى
فاز في النسخة الماضية سلفادور بينيا مارتين بالمركز الأول في فئة اللغة العربية الى اللغة الأسبانية عن ترجمة كتاب “ألف ليلة وليلة”، وفي فئة اللغة العربية الى اللغة الانجليزية فاز بالمركز الأول مايكل كوبرسون عن ترجمة كتاب “مناقب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل”، لابن الجوزي، أما في فئة اللغة الانجليزية الى العربية فحصد مراد تدغوت المركز الأول عن ترجمة كتاب “المرجع في علم المخطوط العربي”، لادم جاشيك. وفاز بجائزة الإنجاز كل من مؤسسة البيت العربي في أسبانيا، ومؤسسة بانيبال لندن ـ المملكة المتحدة، ومؤسسة ابن طفيل للدراسات العربية، المرية ـ أسبانيا.
يذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تأسست عام 2015، وهي جائزة عالمية يشرف عليها مجلس أمناء، ولجنة تسيير، ولجان تحكيم مستقلة. تطمح الجائزة إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب، كما تسعى إلى مكافأة التميز وتشجيع الإبداع وتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم وشعوب العالم، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح وترسيخ القيم السامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *