العلاّم يطالب بالتحقيق مع ‘المكتب الوطني للسياحة’ حول تبذيره للمال العام على فنانين للاستجمام بالحسيمة

 

طالب الأستاذ الجامعي عبد الرحيم العٓلام الى فتح تحقيق ومحاسبة المكتب الوطني للسياحة لإهداره المال العام وتخصيصه لدفع مصاريف استجمام فنانين بالحسيمة.

وكتب العلام في تدوينة له تلى الفيسبوك أن ‘من أراد ان يساهم في تنمية السياحة في الريف، عليه أن يملأ خزان وقود سيارته، ويخصص مبلغا لانفاقه على رحلته، لا أن يشفط أموال الشعب، ويأخذ صور سلفي في الطائرة الممولة من ضرائب المغاربة’.

وأضاف العٓلام: لو كنا نتوفر على مؤسسات ديمقراطية، لوجب محاسبة مكتب السياحة على إهداره للمال العام، المتمثل في تمويل رحلة سياحية لمجموعة من “الفنانين”، بدعوى تنشيط السياحة. من أراد تنشيط السياحة في الحسيمة عليه “تنشيط” سكان المنطقة أولا، لا تحويل حياتهم إلى مأساة يومية، ورمي أبنائهم في معتقلات الظلم، وتعذيبهم وتشويههم وإهانتهم.

وأضاف ، من أراد ان يساهم في تنمية السياحة في الريف، عليه أن يملأ خزان وقود سيارته، ويخصص مبلغا لانفاقه على رحلته، لا أن يشفط أموال الشعب، ويأخذ صور سلفي في الطائرة الممولة من ضرائب المغاربة. هل يعرف هؤلاء أن الأموال التي صرفت عليهم تعود إلى ملايين المواطنين الذين يتمنون رحلة بسيطة إلى أقرب منطقة من أجل تغيير الأجواء، لكن لا طاقة لهم على ذلك، أو أنهم يقترضون من أجل ذلك؟ ما معنى تخصيص فئة الفنانين بهذه الرحلة؟ ولماذا تلك المجموعة بالذات؟ وما هي معايير الاختيار؟ وهل تم فتح طلب عروض؟ أم أننا سننتتظر أغنية على شاكلة “تسلم الأيادي” المصرية؟ أين كان هؤلاء لما كان أهل الريف يُقمعون ويحرمون من أجواء العيد؟ ماذا فعلوا بخصوص زميلتهم سيليا؟ ومع ذلك يُمعنون في الاستفزاز برفعهم شارة النصر، وكأنهم انتصروا على أموال دافعي الضرائب، وكأنهم انتصروا على مآسي أمهات المعتقلين السياسيين اللواتي ينتظرن أخبارا سعيدة عن أبنائهن.

جدير بالذكر أن المكتب الوطني للسياحة صرف الملايين لا تقل عن 200.000 درهماً على كراء طائرة خاصة و حجز غرف ملكية بأفخم فنادق الحسيمة فضلاً عن كراءه يخت فاره لنقل الفنانين في رحلة استجمام استجمام بالبحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *