سري..هكذا يحاول الورزازي ومربوح اقناع ظهير بالاستحواذ على اسهم شركة “الكوكب المراكشي”

 

يبدو أن سوء الفهم الذي ميز علاقة محسن مربوح رئيس الكوكب المراكشي وسلفه فؤاد الورزازي قد تم تجاوزها بعدما اتفق الطرفان على تجاوز مرحلة الحرب الباردة التي اندلعت بينهما منذ بداية الموسم الرياضي الماضي والتي كاد تعصف بمستقبل فارس النخيل.
وتحولت العلاقة المتشنجة بين مربوح والورزازي إلى تفاهم حذر بعد اتفاق سري يتم التخطيط له بأحكام من أجل توزيع “كعكة” تأسيس شركة رياضية تسير نادي الكوكب المراكشي وممتلكاته.
وأوضحت مصادر عليمة، أنه تم الاتفاق على توزيع أسهم الشركة الرياضية المزمع تأسيسه في القادم من الأشهر حيث ستتولى رئاسة فريق الكوكب المراكشي 33% والتي على هرمها محسن مربوح فيما ستتولى جمعية رياضية قريبة من الورزازي حصة مماثلة على أن يتم إقناع ظهير بتمثيلية مماثلة باعتباره رئيسا للمكتب المديري.
واضافت ذات المصادر، أن الجمعية الرياضية القريبة من فؤاد الورزازي الرئيس المنتدب للفريق سيتم تأسيسها نهاية الأسبوع الجاري.
ومن جهة ثانية، تسببت المسؤولية الحزبية التي اوكلت لفؤاد الورزازي كأمين إقليمي لحزب الأحرار الكثير من الاحراج لدى مسؤولي نادي الكوكب المراكشي الذين حاولوا دوما ابعاد الفريق الرياضي باعتباره ارثا لكل المراكشيين عن الصراعات السياسية ووضع الفريق على نفس المسافة من جميع الفرقاء الحزبيين بالمدينة الحمراء.
ولم تستبعد ذات المصادر، أن تنشب مواجهة خطيرة بين الأحزاب المتحكمة في قرارات المجالس المنتخبة والورزازي الأمين الإقليمي للأحرار مما سيحرم فارس النخيل من موارد مالية مهمة فاقت قيمتها 900 مليون سنتيم سنويا.
وفي الوقت الذي تم خلاله محاربة يونس بنسليمان برلماني العدالة والتنمية ومنعه من رئاسة فرع كرة السلة للكوكب المراكشي واعتذار المستشار البامي عبد الرحمان الوفا عن الاستمرار بتشكيلة المكتب المسير للكوكب المراكشي و”ابعاد” عزيز بوجريدة المرأة الحركية التي تشغل منصب نائبة رئيس مجلس جهة مراكش اسفي من ذات المكان يبقى تحكم الورزازي الأمين الإقليمي للأحرار بدواليب الكوكب المراكشي سببا في اندلاع مواجهة خطيرة مع المجالس المانحة في القادم من السنوات حيث ستؤثر سلبا على تنافسية الفريق ومستقبله الرياضي.

عن مراكش الان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *