فضيحة. ممثل أحمد التوفيق بمراكش ( ترمضن) على الواعظات والمرشدات بالحقل الديني

 

في عز شهر الصيام والغفران وفي سابقة غريبة استهجنها المتتبعون للشأن الديني بمدينة مراكش، تسبب المدير الجهوي لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بجهة مراكش اسفي، في إفشال نشاط ديني بمناسبة شهر رمضان الابرك، خصص لمسابقة في تجويد القران لفائدة النساء والأطفال والصغار، احتضنه المركب الاداري والثقافي للوزارة بباب أغلي بمدينة مراكش، يوم أمس الأربعاء، حيث كان المنظمون يستعدون لتوزيع الجوائز للحافظات للقران الكريم والمتوجات بهذه المسابقة بحضور مجموعة من الواعظات والمرشدات والأمهات فاق عددهن 300 مستفيدة، قبل ان يفاجئن ب( ترمضينة) المدير الجهوي الذي استشاط غضبا وأزبد وارغد ، داعيا الحاضرات الى مغادرة القاعة متحديا في ذلك المجلس العلمي بصفته الجهة الوصية والمسؤولة على تنظيم هذه المسابقة. والتي دامت ثلاث ايام.


وبحسب مصادر من داخل القاعة فقد شعر العديد من الحاضرات بالغبن وبالحكرة جراء هذا السلوك الغريب للمسؤول الجهوي لوزارة أحمد التوفيق، حيث نهرهن قائلا :” فرق علي جوقة انا ما عندي ما ندير بهذا شي”.
ولم يتوقف سلوك المدير الجهوي عند هذا الحد، بعدما امر الحاضرات من المرشدات والواعظات بالالتحاق بقاعة اخرى مجاورة، كانت تحتضن محاضرة تحت عنوان ” شكر النعمة ” ينظمها المديرية الجهوي للأوقاف والتي لم تستقطب الحضور المنتظر منها ، حيث ظلت كراسي القاعة فارغة تماماً بعدما هاجرها المهتمون بالشأن الديني وفضلوا الالتحاق بالقاعة الاخرى التي تحتضن مسابقة تجويد القران لفائدة الحافظات والأطفال الصغار .
ويذكر أن فئة من المرشدات والواعظات لم يجدن بدا من الخضوع للمسؤول الاول لوزارة التوفيق واضطرن الى الالتحاق بالقاعة الاخرى خوفا من غضب المدير الجهوي الذي له سلطة ادارية ومعنوية عليهن، باعتبارهن واعظات ومرشدات.
وفي اتصال هاتفي بعمر اضريس المدير الجهوي لوزارة التوفيق لاستقراء رأيه في الموضوع ظل هاتفه خارج التغطية و بدون جواب رغم النداءات الهاتفية المتكررة.

One thought on “فضيحة. ممثل أحمد التوفيق بمراكش ( ترمضن) على الواعظات والمرشدات بالحقل الديني

  1. كنت حاضرا في النازلة
    لم تكن كما صورتها بهذه البشاعة
    إوا لي ممكن نقول هو الله يهديكم
    باااااركا من مثل هذه التصرفات للحصول على أكبر عدد من القراءات و…
    الله يهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *