تأبين الكاتب خوان غيوتيسولو في مكان موحش بمستودع للأموات بمراكش .. كأن الرجل بلا وطن ؟؟!!

الناقد الدكتور محمد آيت لعميم أثناء إلقاء كلمة تأبينية لخوان غويتيسولو بمستودع للأموات

تمنت أصوات ثقافية بمدينة مراكش، أن تكون مراسيم توديع جثمان الكاتب المراكشي الإسباني خوان غويتيسولو عشية يومه الأحد ، بساحة جامع الفنا التي أعطها الكثير من تاريخ عمره مدافعا عنها في كل المناسبات مما منحها مرتبة عالمية باعتراف اليونيسكو كثرات عالمي ، أو بمقر قصر بلدية مراكش عكس مستودع الأموات بمراكش، حيث المكان يبدو موحشا وكأن الرجل بلا وطن .

وحملت الأصوات ذاتها مسؤولية هذا التأبين بمستودع الأموات لكاتب كبير وعالمي الى الجهات المسؤولة بالمدينة التي لم تعط لحدث موت خوان الأهمية اللازمة ككاتب عشق مراكش والمسلمين عامة. وأوصى بدفنه في مقبرة للمسلمين بمدينة مراكش ، غير ان غياب وثيقة للعدول توثق إسلامه، دفع بالمسؤولين الى  نقل جثمانه إلى مدينة العرائش حيث سيدفن بجوار صديقه الكاتب الفرنسي جون جونيه.

وعلمت كلامكم من مصدر عليم ، ان هناك حركة من طرف مجموعة من مثقفي مراكش ستطفو قريبا من اجل اعادة جثمان خوان غويتسلو ودفنه بمنزله بالمدينة القديمة بمراكش لرد الاعتبار لشخصية أعطت لمراكش الكثير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *