الفيزازي: أنا أدافع عن الدولة ولم تعجبني الطريقة التي تكلم بها الزفزافي مع الملك

 

في هذا الحوار يجيب الشيخ محمد الفيزازي عن الانتقادات التي طالته، بعد ترويج صورة له مع زوجته عند ببائع “عشوائي” للسمك، حيث بدا الفيزازي وهو يشير برجله إلى السمك، وهو ما اعتبر سلوكا شائنا لا ينبغي أن يصدر عن شخص لا يتوقف عن إسداء النصح للناس. كما يجيب الشيخ السلفي عن الهجومات التي كان عرضة لها من قبل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومن نشطاء حراك الريف عن كونه أصبح ينصب نفسه ضد أي حراك مجتمعي يظهر في المغرب ويخرج للدفاع عن السلطة، كما يجيب الفيزازي عن رأيه في خروج ابنه عبد الحليم لانتقاد أرائه حول حراك الريف.

حاوره: محمد سموني

– استنكر مجموعة من الفايسبوكيين ظهورك في صورة لك مع زوجتك، وطريقة شرائك للسمك وأنت تشير برجلك إليه، ما ردك على من اعتبر ذلك قلة ذوق وسلوكا مشينا من عالم وداعية يتخذه الناس قدوة؟

من يتداول هذه الصورة منذ الأمس هم أنصار الانفصال في الريف، فهم يبحثون عن أي شيء للقيام برد فعل على الفيديو الأخير الذي أوجعتهم فيه من خلال تقديم النصيحة للزفزافي. فما شاء الله اليوم أصبح السمك مقدسا ينتقدون إشارتي إليه بقدمي، وأنا أشرح لزوجتي نوع ذلك السمك، فأنا لم أشر لأي إنسان أو حيوان حي بتلك الطريقة، لذلك أتعجب من هؤلاء الذين اعتبروا أن السمك الميت أصبح مقدسا.

– خرجت ضد الزفزافي ووصفته بالفاشل، هل كلما ظهرت دينامية احتجاجية نصبت نفسك ضدها ومدافعا عن السلطة؟

بالعكس أنا أدافع عن الوطن ضد شخص أمي له ثقافة ضحلة، وكما قلت فهو لا يصلح أن يقود حتى شخصين اثنين، فما بالك أن ينصب نفسه قائدا لجماهير، فأنا أدافع عن الدولة التي يعرفها فقهاء القانون بأنها تتضمن السلطة والتراب والشعب، ضد هذا الشخص الذي يتكلم بكل عنجهية ويسب المؤسسة العسكرية التي تسهر على راحتنا من خلال حراستها للحدود، وكذلك يسب رجال الأمن الذين يحفظون الأمن في هذا البلد. زد على ذلك، التهجم على المساجد وعرقلة صلاة الجمعة وما أدراك ما صلاة الجمعة، فتعامله أظهر جهلا واندفاعا، فحتى لو غضب من كلام الخطيب، فكان عليه انتظار نهاية الصلاة وأن يتقدم للنقاش مع الإمام بدل عرقلة أداء المصلين لصلاة الجمعة.

– انتقد ابنك عبد الحليم الكثير من مواقفك، مؤخرا، وآخرها تهجمك على حراك الريف هل تعتبره كذلك من زمرة الفاشلين؟

أولا أنا لا أتهجم على الحراك، ولا أصفهم بالخونة فأنا مع مطالبة الشعب بحقوقه لكن ليس بهذه الطريقة التي يتعامل معها الريفيون أنصار الإنفصال من خلال سبهم للعسكر والامن، وطريقة حديث الزفزافي مع أمير المؤمنين هي التي لا أتفق معها، أما عن مخالفة ابني عبد الحليم لأرائي فهذا لا يضرني وأنا لست وصيا عليه فهو الآن في سن 42 آو 43 سنة ويعرف ما يفعل، بل مسألة الاختلاف في الرأي شيء مرحب به بيني وبينه ولا يفسد الود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *