صيادلة ينتفضون ضد قرار فدرالية نقابات الصيادلة بالمغرب ويعبرون عن دعمهم للمؤسسة العسكرية

1 17

 

عسكر اجتماعية

أسرت مصادر عليمة لـ (كلامكم) أن بعض الصيادلة المنتمين لبعض النقابات الخاصة بقطاع الصيادلة، قد قاموا باتصال مباشر بمصالح جمعية الاعمال الاجتماعية للمؤسسة العسكرية بداية هذا الأسبوع، وعبروا عن استنكارهم من ما وصفوه بالسلوك غير المسؤول وغير الوطني، الذي صدر عن فيدرالية نقابات الصيادلة بالمغرب، بعدما أصدرت هذه الأخيرة، بيانا تقاطع فيه التعامل مع جمعية الاعمال الاجتماعية للمؤسسة المذكورة.
وأبرزت ذات المصادر ان الصيادلة الذين اتصلوا برؤساء هذه المصلحة، عبروا عن استنكارهم لهذا القرار، وطالبوا بعدم المس بالتواثب والرموز الوطنية وعدم توظيفها في حسابات نقابية وأيضا لاستمالة بعض الصيادلة من اجل مصالحهم الشخصية، كما عبروا عن تضامنهم الكامل وبدون شروط مع المؤسسة العسكرية.
وكشفت المصادر عينها، أن هذا القرار يأتي في ظرفية غير مناسبة، خصوصا وانه صادف تاريخ 15 ماي كسقف زمني للتوقف نهائيا عن وضع طوابع التضامن على الوصفات الطبية لمنخرطي هذه المؤسسة، وهو تاريخ عيد يحتفل به المغاربة بذكرى 58 لتأسيس الجيش المغربي، مؤكدة أن هناك مبلغ يزيد عن مليون درهم لازال في ذمة نقابة الرباط لم تؤديه لمؤسسة جمعية الاعمال الاجتماعية للمؤسسة العسكرية. وهو ما اعتبرته مصادرنا أنها محاولة استباقية لعدم أداء ما بذمة الفيدرالية للمؤسسة العسكرية.

عسكر11
وقد حاولت ( كلامكم) الاتصال بمنير التدلاوي، الكاتب العام لفدرالية نقابات الصيادلة بالمغرب مرارا عبر هاتفه الخاص، من أجل استقراء رأيه حول البيان الذي صدرته الفدرالية بمعية المجلي الوطني لهيئة صيادلة المغرب، إلا أن هاتفه ظل يرن بدون جواب.
البيان الصادر عن هاتين المؤسستين والذي تتوفر جريدتنا على نسخة منه، يذكران فيه عموم الصيادلة بالمغرب، أنه تم وقف العمل بالاتفاقية المبرمة بين جمعية الاعمال الاجتماعية للمؤسسة العسكرية ومكونات المهنة.
غير ان الملاحظ هو النقاش الساخن بين مكونات هذه مهنة الصيدلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( الفايس بوك). فهناك مؤيد للمقاطعة مع التعامل مع جمعية الاعمال الاجتماعية للمؤسسة العسكرية، وهناك أيضا مؤيد للاستمرار في التعامل بدون شرط وأن ذلك يعد واجبا وطنيا ولايلزمهم قرار مقاطعة الفيدرالية .
وحسب مصادر أخرى من داخل الصيادلة، فالفدرالية نقابات الصيادلة بالمغرب، لازالت في ذمتها أكثر من 5 مليون درهم من قيمة الطوابع لمؤسسة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ( الكنوبس)، وهو المبلغ المالي الذي لم يطالب به ( الكنوبس) خصوصا وأن الصندوق يعيش أزمة مالية خانقة وهو مال المؤمنين من عموم الشعب.

بيان الفدرالية والهيئة

بيان الصيادلة

 

 

Loading...