العنصر ومن معه مطالبون بتمثيل جهة مراكش اسفي في حكومة سعد الدين العثماني

نورالدين بازين

لاحظ متتبعون للشأن السياسي بجهة مراكش اسفي، أقروا في تصريحات متباينة، ان قوة حزب الحركة الشعبية بهذه الجهة، لم تكن تقوم له قائمة بالمشهد السياسي والانتخابي – خصوصا ذلك الجمود الذي كان يتصف به لدى خصومه ومنافسيه- لولا السياسة الناجعة لقيادته بالجهة، خصوصا البرلماني ومنسق الحزب رئيس جماعة الويدان ، المهندس المعماري ، رشيد بن الدريوش ، الذي أعطى ديناميكية للحزب وأيقظه من سبات عميق وزلزل هياكله وضخ فيها دماءا جديدة ونقية بداخله ، خصوصا منظمة المرأة الحركية ومنظمة الشباب الحركي، مما غير وجه حزب السنبلة من وجه كانت لا تنظر الى ناحيته أحزاب اخرى ، واليوم صارت تضرب ألف حساب له وتروم وده وتحالفه.

وبحسب نفس المصادر، فإن المهندس ، رشيد بن الدرويش، منسق حزب الحركة الشعبية بجهة مراكش اسفي، قد خلق رجة قوية بداخل الحزب بهذه الجهة ، حيث الأرقام وحدها تتكلم، موضحة أن الحزب وبعدما كان مجهولا بالجهة وفي بعض الأحيان مكملا لتحالفات حزبية، صار يسير جماعات وبلديات وبأغلبية مريحة مثل جماعتي تسلطانت والويدان ، كما أنه صار ممثلا ببرلمانيين لهم حضور قوي داخل قبة البرلمان، وهو الامر الذي يفسر ان منهجية الحزب اليوم بهذه الجهة ، هي منهجية سليمة وعلى الطريق الصحيح، بفضل منسقه الجهوي.

مصادر اخرى استقت ( كلامكم ) قراءتها لوضعية الحزب حاليا على مستوى الجهة وايضاً تقديرات القيادة الحزبية لحزب السنبلة بالرباط لهذا المجهود والحضور القوي للحزب على جميع المستويات، فإن آمحند العنصر ومن معه مطالبون بمنح حقيبة وزارية لجهة مراكش اسفي ، لان هذه الاخيرة لم يكن لها حضورا على مستوى التمثيل الوزاري في الحكومات التي شارك فيها حزب الحركة الشعبية منذ سنة 2007، وهو الإقصاء الذي لم يفهم مغزاه ، خصوصا وأن هذه الجهة الغنية، ليس بعاقر في توليد الاطر، التي لها وزنها ويمكنها تحمل حقائب وزارية ، وقد تعطي بنجاح ومردودية فيها ، مثل المهندس ، رشيد بن الدرويش ، عكس اسماء قدمها الحزب من جهات اخرى من المملكة كانت ثقلا عليه لاغير وخلفت لديه مشاكل عديدة أثناء تدبيرها للوازرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *