حقوقيو فرع المنارة يستغربون تكثم الجهات المسؤولة عن مصير المعتقل حمزة البدري وتطالبون برفع المعاناة عن اسرته.

 

 

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، أنها تلقت مساء يوم الخميس 09 مارس ، مكالمة هاتفية من السيدة سعدية البوناكي الحاملة للبطاقة الوطنية رقم E 618225، والقاطنة بدرب السعدي رقم 22 عين ايطي مراكش، أم السجين حمزة البدري، الحامل للبطاقة الوطنية رقم EE535675. والذي يقضي عقوبة سنتين ونصف سجنا نافذة، تبقى منها عشرة أشهر.
وأضافت في بلاغ لها توصلت كلامكم بنسخة منه ، أتمنى المعتقل بسجن قلعة السراغنة بعد ترحيله من سجن الاوداية بمراكش. قد اخبرت السيدة ان ابنها اتصل بها يوم 09مارس من سجن تولال 1 بمكناس.
وأكدت أن اخبار حمزة قد انقطعت عن اسرته منذ 09 فبراير الفارط، حيث عمدت ادارة سجن قلعة السراغنة بمنع الزيارة له و بسحب رخصة الزيارة من الام واخبارها ان ابنها لم يعد متواجدا بذات المؤسسة السجنية، دون ان تتمكن الاسرة من معرفة مصير ابنها ولا ظروف اعتقاله، ومكان تواجده، سوى ما تسرب من معلومات تفيد انه تعرض لسوء المعاملة القاسية والمهينة من طرف احد موظفي السجن، ورغم الحاح الام فانها لم تتمكن من معرفة وجهة ولا مصير ابنها حمزة.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، سبق لنا ان كاتبت المديرية العامة للسجون واعادة الادماج ووزارة العدل والحريات، للمطالبة بفتح تحقيق في النازلة والكشف عن مصير السجين حمزة البدري، وأكدت على ضرورة تحديد مكان تواجد المعتقل حمزة البدري بشكل رسمي من طرف الجهات المشرفة على السجون، واخبار العائلة بذلك، مجددة  بفتح تحقيق حول تكثم الجهات المسؤولة عن السجون و تحديد مصير السجين حمزة، والتقيد بالضوابط القانونية والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة عن الامم المتحدة. وصيانة حقوق السجناء.
كما طالبت كذلك بفتح تحقيق قضائي واداري حول الترحيل الى سجن تولال1 واسبابه وخلفياته، خاصة ان هناك شكوك ومزاعم حول تعرض السجين للمعاملة القاسية والمهينة والماسة بالكرامة الانسانية، وقد تكون ماسة بسلامته البدنية. وإعادة السجين حمزة الى سجن الاوداية وتقريبه من عائلته التي تعيش ظروف اجتماعية صعبة، انسجاما مع ما تنص عليه القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة.

/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *