الحركة الديمقراطية بمراكش تخلد اليوم العالمي لحقوق المرأة بمحاكمة مؤسسة العمران

خلدت الحركة الديمقراطية بمراكش اليوم العالمي لحقوق المرأة بوقفة احتجاجية بشارع محمد الخامس بمراكش ، وشكلت الوقفة مناسبة للتنديد بأوضاع المرأة، خاصة في جانب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وصدحت شعارات المحتجين وبعض النساء ضحايا الانتهاكات ،خاصة نساء جماعة تسلطا نت الحاضرات للتعبير عن سخطهن جراء التشريد من منازلهن لما يقارب عقد من الزمن ، لقد كانت معانات المرأة من العنف ، الاغتصاب، المس لسلامتها البدنية ، حقها في السكن ، الصحة ، التعليم والشغل الذي يضمن الكرامة حاضرة بقوة.
ولم يفت رئيسة فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الانسان ،عواطف التريعي التي ألقت الكلمة الختامية ، ان تذكر بغياب المساواة ، وضعف الأداء التشريعي لاقرار قانون الإطار حول العنف ضد النساء، وتخلف الدولة عن سن سياسات عمومية تقود نحو المساواة والمناصرة.
كا عبرت الكلمة الممزوجة بالشعارات عن سيادة التمييز والدونية وتعميق الاقصاء الاجتماعي، وضعف القضاء وتهاونه في ردع مغتصبي النساء والفتيات القاصرات.
وفِي كلمة معبرة لإحدى نساء جماعة تسلطانت، المشردين من مساكنهم ، قالت بصوت قوي ومرفوع ، ان دواوير الهبيشات ، اولاد عراض كوكو وغيرهم ، يعيشون الحرمان، فحرمانهم من حقهم في السكن وتشريدهم من طرف العمران دفع الطفلات والاطفال الى مغادرة المدرسة ، وبنبرة حادة قالت عندما طلبت المساعدة والحماية الاجتماعية بحكم الإعاقة التي أعاليها وزوجي ، كان الرد ان السلطات يمكنها نقل اطفالها الى الخيرية ، واضافت أعض على رعاية ابنائي بالتواجد رغم فقري ، لكني وجميع ساكنة تسلطانت لن نتصالح او نتسامح مع العمران سبب تشريدنا وحرمان ابنائنا من المدرسة.
وقفة مراكش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، كانت بطعم خاص بحضور بعض ضحايا الانتهاكات وطرح القضايا القائمة واليومية للمرأة بالمنطقة والتي تعاني من الطرد من العمل ، والحرمان من السكن ، واتساع دائرة الاغتصاب بشكل مخيف ومُريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *