80 لوحة لفن الخط العربي ل 60 خطاطا يستعرضون تجاربهم بمعرض بمركب محمد السادس الإداري والثقافي بمراكش

انطلقت بمراكش منذ شهر نونبر الماضي من سنة 2016، فعاليات ” معرض لفن الخط العربي  ” من تقديم فنانين مغاربة في الخط وذلك تخت شعار ” حكمة الإسلام .. قضايا في البيئة” بتنظيم من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بقاعة العرض بمركب محمد السادس الإداري والثقافي.

وقال أحمد التوفيق ، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في تقديمه لكتالوك المعرض الذي يستضيف في أول افتتاح له 60 خطاطا يعدون نخبة من أصحاب المشاركات الكبيرة والتجارب المحلية والإقليمية والعالمية التي أسهمت في الالتقاء بفن الخط العربي على مستوى عالمي (قال ) ” إن الكتابات المنقوشة الجميلة التي تزين جدران القصور والدور، تمثل تراثا فنيا بفيض بالإلهام ، وموضوعا للتدبر والاعتبار والتأمل . إنها تعبر مهارة وقدرة على جعل الحروف ” تحتفل ” ، مهارة تجد اليوم استمرارها عند كبار أساتذة فن الخط المعاصرين بالمغرب “.

وأضاف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يغدق عنايته، ووافر تشجيعه على هذا التوجه الفني الأصيل، فلقد تم، ، بأمره الشريف، إحداث سلكي تكوين عال في فن الخط، في كل من أكاديمية الفنون التقليدية بمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، وفي جامعة القرويين بفاس، وهو تكوين متوج بشها، مفتوح في وجه الشباب من الذكور والإناث، الراغبين في صقل ميولهم ودعمها بتحصيل القواعد اللازمة لهذا التخصص.

ولفت أن فن الخط طالما أغرى عددا من الرسامين التشكيليين من المحسوبين على التجريد، حيث تصبح في حروف الهجاء عندهم مادة لطيفة وعنصرا مؤثثا. ومن جهة اخرى نجد عددا من الخطاطين الأصلاء  واقعين تحت إغراء التجريد، في ما يتجاوزون فيه المألوف على مستوى الإهاب والألوان.

وأوضح أن هؤلاء وأولئك يصدرون عن وعي بما في الحرف من أسرار، وهو ذات الوعي بروحانية الحرف. فقد ظل الحرص على الإجادة في الخط عبر التاريخ خادما للآية الموحاة، والأسماء الحسنى، والكلمة الحكمية المتعالية، ومن هذا المنطلق وقع التوجه إلى خطاطين فنيين ليحتفلوا ، في هذا المعرض ، بثمانين لوحة تحمل من المضامين ما له علاقة بتعاليم الإسلام في قضايا البيئة .  إن العناق بين هذه الريشات وبين هذا الموضوع، موضوع البيئة من منظور الإسلام ، يرقى إلى لحمة بين الروعة والصرامة، بين التذكير والإسترعاء ، بين الإشهادية والترجي.

وذكر مولاي جعفر الكنسوسي ، المدير المكلف بمركب محمد السادس الإداري والثقافي بمراكش،  أن المعرض ضم عشرات اللوحات الإبداعية التي تزينها فنون الخط العربي وسيضع أمام الزائرين تجارب وإبداعات خاصة نابعة من أصالة التراث العربي وعراقة الحضارة الإسلامية بما يكفل مزيدا من المتعة والتألق في خدمة الخط العربي والموروث العربي والإسلامي.

وأضاف أن المعرض يشتمل أيضا على فعاليات ثقافية وفنية تكرس رسالته وتعزز من مكانته العربية والإقليمية والدولية وتفتح الباب أمام مزيد من الجدل الإبداعي بين المشاركين المتخصصين في مجال الخط العربي الزاخر باللمسات الفنية والإبداعية.. لافتاً إلى أن المعرض يضم في هذا الافتتاح نخبة من أصحاب المشاركات الكبيرة والتجارب المحلية والإقليمية والعالمية التي أسهمت في الارتقاء بفن الخط العربي على مستوى عالمي.

وأضاف …

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *