اللجنة التقنية الموسعة لبرنامج التعاون مع منظمة اليونسيف تضع محاور الاشتغال بأكاديمية التعليم بمراكش

 

محمد تكناوي :

احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش أسفي صبيحة يوم الخميس 16 فبراير 2017 اجتماع اللجنة التقنية الموسعة لبرنامج التعاون مع منظمة اليونسيف تميز هذا اللقاء بالحضور الفعلي لكل من مدير الأكاديمية ورئيس الجمعية المغربية للدعم المدرسي وممثلي عن مديرية التعاون ومديرية المناهج والمركز الوطني للتجديد والتجريب بالإدارة المركزية ومنسق برنامج التعاون مع المنظمة اليونسيف بالأكاديمية، ورؤساء الأقسام والمصالح، ورؤساء المكاتب ذات الصلة بالبرنامج جهويا وإقليميا، والمدراء الإقليميين بالجهة وعدد من أطر الأكاديمية وممثلي بعض المنابر الإعلامية.
وحسب المصفوفة المؤطرة لهذا اللقاء فهو يندرج إطار تنزيل برنامج المخطط الوطني للتعاون بين اليونسيف ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني المصادق عليه سنة 2016، كما يندرج أيضا في سياق إعداد وتحضير مخطط العمل برسم الموسم الدراسي 2017-2018.

و في كلمته الافتتاحية تطرق مولاي احمد كريمي مدير الأكاديمية إلى السياق العام الذي يكتنف عقد هذا اللقاء والذي يدخل في إطار تجسير وتمتين التعاون القائم بين الأكاديمية ومنظمة اليونسيف خاصة فيما يتعلق بمجالات التربية والتكوين وأيضا مواكبة هذه المنظمة للأوراش التي تشتغل عليه الأكاديمية والمتضمنة في المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية 2015- 2030.
وحرص مولاي أحمد كريمي على التأكيد على الدعم الذي توليه منظمة اليونيسيف لمجهودات أكاديمية جهة مراكش أسفي لبلورة حقوق المتمدرسين في تربية جيدة منصفة، تؤهلهم، وتكونهم معرفيا، ونفسيا، واجتماعيا للاندماج في محيطهم، وأيضا إلى تقوية قدرات الفاعلين التربويين، والجمعويين والاجتماعيين وشركاء المدرسة ضمن مقاربات، مثل التدبير بالنتائج، المقاربة التشاركية، والمقاربة الحقوقية، ومقاربة النوع، ومقاربة الإنصاف. كما عرج المدير على تفصيل بعض النتائج التي تم تحقيقها عبر الاشتغال على مجالات، مع منظمة اليونسيف خاصة حول العنف بالمحيط المدرسي.
ومن بين المجالات التي تندرج في إطار التقاطع مع الرؤيا الإستراتيجية ومكامن تصريف مجال التدخل في التشارك بين اليونسيف وقطاع التربية الوطنية والتي تم وضع مقترحات بشأنها :
مشروع الهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة والتي تروم إرساء مقاربة بيداغوجية فعالة وناجعة لتدبير سيرورات التعلم والاكتساب المتلائمة مع حاجيات هذه الفئة من الأطفال سواء على خلفية طبيعة الإعاقات التي يعانون منها أو نوعية الولوجيات التي يحتاجون إليها ضمن الفضاء التربوي. وذلك عبر ثلاثة منطلقات، المنطلق الحقوقي والتنظيمي التربوي والمنهاجي المتعلق بالمجالات التعليمية.
ومشروع هندسة منهاجية التعليم الأولي من التشخيص إلى إعداد عدة تكوين المتدخلين وذلك عبر رصد التنظيمات التربوية المعتمدة من طرف الأنماط المختلفة للتعليم المتواجدة في الميدان.
كما تم طرح مشروع مراجعة منهاج السلك الإعدادي من منظور إعمال مدخل القيم المعتمدة ومدى تبنيها ويستهدف هذا المشروع قياس مساهمة مدخل القيم في الرفع من جودة الأداء التربوي داخل المؤسسات التعليمية الثانوية بشقيها، وأيضا تحديد الحلقات الأضعف في المنهاج من منظور هذا المدخل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *