“ضيعة بوفارس” بمراكش فضاء إيكولوجي وتربوي في مستوى تطلعات ورغبات الطفولة المغربية

 

بطريق الصويرة وبالكلم 4,5 بمنطقة الفخارة تتموقع ضيعة بوفارس كفضاء إيكولوجي وتربوي متعدد الخدمات والأنشطة البدغاوجية والإبداعية والبيئية التي تستهدف الناشئة وأجيال المستقبل .

هذا المشروع التربوي والأيدكولوجي الممتد على مساحة أزيد من 10 هكتارات والذي رأى النور قبل سنتين ، جاء ليملأ الفراغ القاتل الذي تعيشه مدينة مراكش والمناطق المجاورة على مستوى هذا النوع من الفضاءات السيوسيو تربوية والأيكولوجية، حيث ارتأى مؤسسوها هذا المشروع مولاي احمد العلوي بوفارس وحرمه ياسمينة حنبالي مديرة المشروع، الاستثمار في مشروع غير مربح على المستوى المادي، لكونه يستهدف الناشئة المغربية والمساهمة في تنشئتهم وصقل مواهبها الإبداعية والفكرية والفنية.

فمنذ افتتاح الضيعة الإيكولوجية بوفارس، تنفست الساكنة المراكشية الصعداء،كما رحبت مجموعة من المؤسسات التعليمية والتربوية لهذا المشروع الرائد والفريد من نوعه بالمدينة بوجنة مراكش اسفي ،وحيث شرعت مجموعة من المؤسسات التعليمية الخصوصية والعمومية رحلات مدرسية وخرجات إيكولوجية لاكتشاف هذا الفضاء الطبيعي والاستفادة من خدماته في هذا المجال وذلك بأثمنة مناسبة وتحفيزية لا تستهدف الربح المادي بقدر ما تستهدف المصلحة الفضلى للطفولة المغربية.

فالزائر لهذا لفضاء الإيكولوجي سيقف مشدوها أمام بعد النظر مبتكري هذا المشروع ، الذي جعل من البيئة والإبداع واكتشاف اسرار الطبيعة من أهم التيمات الذي بني عليها المشروع لكون تخاطب العقل والخيال وعقل الناشئة، حيث حرص اصحاب المشروع تخصيص مجموعة من المرافق والأروقة الإبداعية والترفيهية والأيدكولوجة كحضائر للحيوانات الأليفة وبركة مائية للاوز ومعامل للرسم والصباغة وورشات للإعادة التدوير بعض المواد المستهلكة بالاضافة الى اوراش للنسيج والخزف والبسترة والطبخ المغربي الى جانب برمجة أنشطة متنوعة للترفيه على الاطفال وضيوف هذه الضيعة الإيكولوجية.

ومن مميزات هذا المشروع هو حرص المسؤولين على خلق أجواء اجتماعية وعاؤلية داخل هذا الفضاء من خلال استقبا وفود الاطفال مرفوقين بأسرهم وأصدقائهم وتوفير مختلف الخدمات الاجتماعية الضرورية للزوار من ترفيه وتنشيط وتغذية في عين المكان ، وذلك بأثمنة مناسبة في متناول جميع الشرائح الاجتماعية الوافدة عليه.

One thought on ““ضيعة بوفارس” بمراكش فضاء إيكولوجي وتربوي في مستوى تطلعات ورغبات الطفولة المغربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *