النتائج النهائية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا في مجموع الدورتين (العادية والاستدراكية) برسم سنة 2016 بمراكش

 

 

بعد الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، تكون الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، قد استكملت كافة المراحل المرتبطة بهذا الاستحقاق الوطني الهام برسم الدورة العادية (يونيه 2016) والدورة الاستدراكية (يوليوز 2016).

وقد مرت مختلف العمليات المرتبطة بهذه المحطة الإشهادية الهامة في ظروف جيدة، وفق المقرر الوزاري بشأن مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا. بحيث عبر كل المتدخلين عن الانضباط والمسؤولية، كأساس لضمان تكافؤ الفرص وإعمال شرط النجاح باستحقاق، من خلال تفعيل كافة التدابير الكفيلة بتأمين وتحصين مختلف المراحل الإجرائية.
وبخصوص النتائج العامة للبكالوريا برسم دورتي يونيه ويوليوز 2016، فبلغت 20416 ناجحة وناجح في صفوف المترشحين المتمدرسين (عمومي وخصوصي)، بنسبة 60،02%، و1272 ناجحة وناجح من فئة الأحرار، بنسبة 21،37 %.
أما الدورة الاستدراكية فساهمت، بشكل جلي في الرفع مؤشرات النجاح، من خلال تسجيلها لنجاح 4184 مترشحة ومترشح من المتمدرسين (عمومي وخصوصي) بنسبة 32،87%، و486 ناجحة وناجح في صفوف فئة الأحرار، بنسبة 28،14%.
وإذ تعلن الأكاديمية عن هذه النتائج المشرفة، لتهنأ بحرارة كبيرة، الفئة العريضة من الناجحين بهذه الجهة التي حققت السبق بتسجيلها لأول معدل في البكالوريا، وطنيا. وبحصدها للعديد من الميزات التي تؤهلها للتموقع في مكانة رائدة في المشهد التربوي الوطني.
وبمناسبة انتهاء جميع العمليات المرتبطة بهذا الامتحان الإشهادي الهام، تتمنى الأكاديمية، النجاح والتوفيق لكافة تلامذة الجهة، في المسار الدراسي المستقبلي، مع تنويه خاص بالعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به أسرة التربية والتكوين بكل فئاتها وفعالياتها. كما تدعو الجميع إلى الانخراط الإيجابي في باقي الأوراش التربوية المفتوحة، وتملك مختلف المشاريع الرامية إلى تفعيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030.
وفي نفس الإطار، تشيد الأكاديمية، مرة أخرى، بما تقدمه السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمختلف مكوناتها جهويا، إقليميا ومحليا، من خدمات محمودة ومجهودات جبارة، من أجل إنجاح هذه المحطة التربوية ومثيلاتها، على مدار السنة الدراسية، دون إغفال الدعم الذي تقدمه المصالح الخارجية والهيئات النقابية والجمعوية والمهنية ومختلف وسائل الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *