” التشرميل” يجمع والي أمن جهة مراكش بصيادلة المدينة

0 17

الدخيسي والي الامن

الدخيسي في اجتماع أمني سابق
في خطوة استباقية وتماشيا مع محاربة ظاهرة ” التشرميل” وسط الشباب، التقى وفد عن مكتب نقابة الصيادلة المتحدين بمراكش بوالي أمن جهة مراكش تانسيفت الحوز وذلك للتداول في المشاكل والصعوبات المرتبطة بصرف أدوية الأمراض النفسية والعصبية “les psychotropes” خاصة الأدوية المهلوسة والمنومة ( القرقوبي).
اللقاء الذي يعتبر بادرة قامت بها نقابة الصيادلة المتحدين بمراكش، عرف حضور عدد من القيادة الأمنية إلى جانب والي أمن جهة مراكش محمد الدخيسي، الذي ثمن هذه البادرة واعتبرها تدخل في صميم محاربة الجريمة وإشراك الفاعلين والمجتمع المدني في كل المبادرات التي يمكن لها أن تحد من الجريمة داخل المجتمع.
كما أبدى محمد الدخيسي، والي أمن مراكش، استعداده الايجابي للشراكة مع الصيادلة لمواجهة هذه المشاكل التي تتهدد امن المواطنين وايجاد حلول جدية بناء على مقاربات طبية وعلمية وقانونية وتربوية.
من جهته، شدد النقيب د. عبد الإله المنصوري في معرض حديثه، عن ضرورة اليقظة وتكاثف الجهود لمواجهة الوصفات الطبية المزورة أو المحرفة التي يتقدم بها بعض المخادعين للصيدليات قصد التزود بهاته الأدوية، التي تؤدي إلى نتائج تكون وخيمة وخطيرة على المواطنين.
وفي نفس السياق، أكد د. كمال ولدتعربت على أن انتشار ظاهرة “التشرميل” ترتبط باستهلاك الأدوية المهلوسة ( القرقوبي)، مضيفا أن معظم هذه الأدوية تأتي عن طريق التهريب من الخارج، خصوصا من الحدود الجزائرية بالجهة الشرقية، وليس عبر صيدليات المملكة التي تخضع لقوانين صارمة وللتفتيش المستمر اللهم بعض الحاﻻت النادرة والتي تبقى استثنائية في كل الأحوال.
ولم يفت د. هشام آيت بوسلهام أن يطالب بضرورة تحيين القانون المنظم لصرف هذه الأدوية والذي يعود لسنة 1922. مضيفا أن هذا القانون تجاوزه التاريخ، وأن العالم تغير بوثيرة سريعة لم يعد معه التعامل بهذا القانون، مؤكدا ان الصيادلة يمدون يد التعاون من أجل سلامة المجتمع والمواطنين.
الجدير بالذكر، فإن نقابة الصيادلة المتحدين بمراكش، يعتزمون تنظيم ندوة في الأيام القليلة المقبلة بمراكش، بشراكة مع ولاية الأمن وفاعلين في الطب والأمراض النفسية، وجمعيات محاربة القرقوبي، يتمحور موضوعها حول سبل محاربة ” ظاهرة التشرميل والقرقوبي” بداخل المجتمع.

Loading...