السلطات تطالب من سكان قبيلتي غجدامة وكلاوة بإقليم الحوز بتأجيل مسيرتهم الاحتجاجية

1 9

 

في آخر لحظة وبطلب من السلطات المحلية في شخص رئيس دائرة التوامة، أجل سكان قبيلتي غجدامة وكلاوة بإقليم الحوز، المسيرة التي كانوا يعتزمون تنظيمها ضد قرارات العامل يونس البطحاوي، لفتح المجال للحوار مع ممثلي السكان المتضررين من قرارات الهدم الذي طال مجموعة من المنازل، خاصة بالمجال القروي، وفي غياب نص قانوني ينظم التعمير بالمداشر والتجمعات السكانية النائية والجبلية.

وبحسب المعطيات المتوفرة ل ( رسالة الامة)، فإن السكان المتضررين، انقسموا إلى قسمين، قسم رفض الجلوس وحوار عامل إقليم الحوز، يونس البطحاوي، وفئة طالبت الجلوس مع والي جهة مراكش، أحمد مفكر، ووضعه أمام الأمر الواقع واستعراض ما قام به عامل إقليم الحوز من ضرر لسكان الدواوير والقرى .

وكان سكان قبيلتي غجدامة وكلاوة بالحوز، قد قرروا تنظيم مسيرة احتجاجية صباح أمس الأحد، احتجاجا على قرارات العامل المذكور القاضية بهدم منازل واسطبلات في ملكيتهم، في غياب نص قانوني ينظم التعمير بالمداشر والتجمعات السكانية النائية والجبلية، وكذا على ماوصفوه في رسالة، توصلت (رسالة الامة) بنسخة منها، بالقرارات اللامسؤولة للعامل المذكور وانحيازه لأسماء معينة.
وهدد السكان المتضررين في ذات الرسالة عامل الإقليم، بهجرة قروية جماعية والتي يصل تعدادهم حوالي 42582 نسمة، مؤكدين أنهم مستعدون للرحيل بداء من الأسابيع القليلة المقبلة. تلبية لأمر العامل القاضي بالرحيل جماعي عن قراهم ، رافضين في الوقت نفسه عودة حكم الباشا الكلاوي من جديد.

و عاش سكان قبيلتي غجدامة وكلاوة حالة من الذعر والخوف، بعد أن قامت لجنة من قسم التعمير و البناء بعمالة الحوز وهي على متن ثلاث سيارات المصلحة و سيارة القوات المساعدة التابعة لقيادة التوامة، أطلق عليها ” لجنة هدم المنازل القروية ” برئاسة النقاش عبد الخالق، إلى كل من جماعة أيت عادل ، أبادو و تزارت، حيث كانت البداية من أبعد نقطة بجماعة أيت عادل، من دواوير ايت الربع الموجودة على الحدود مع إقليم أزيلال،

وبحسب بعض الساكنة ، أن موكب اللجنة لما اقترب من المنطقة بلغ إلى علمهم أن سكان الدواوير المذكورة التي تعاني من الفقر والتهميش وغياب أبسط ظروف العيش الكريم، غاضبة ، مما دفع باللجنة أن تعدل عن زيارة المنطقة خوفا من غضب السكان، و اكتفت بمركز جماعة ايت عادل.

وللإشارة فإن نسبة الهذر المدرسي في صفوف الفتيات قد وصل إلى %70 بجماعة أيت عادل،%60 بجماعة تزارت و حولي%50 بجماعة أبادو و%90 بجماعة أيت احكيم أيت إزيد،وأن أغلب الوفيات المسجلة بالمنطقة كانت بسبب السرطان ولسع العقارب والنساء الحوامل و أن %90 من أبناء القبيلتين يهاجرون إلى المدن من أجل قوتهم اليومي، إضافة أن نسبة الطرق المعبدة بجماعة ايت عادل هو%0 و%10 بجماعة ابادو و %5 بجماعة تزارت و %5 بجماعة أيت احكيم أيت إزيد، فيما لا يوجد و لو مركز واحد مؤهل بهذه الجماعات الأربع، و أنها لا تتوفر على مخطط التأهيل، و أن المواطنين ومع حلول فصل الشتاء ،يحتاجون إلى ترميم منازلهم قبل أن تسقط عليهم سقوفها.

عن رسالة الأمة

Loading...