انفراد .هل تحول حميد نرجس من خصم إلى حكم؟ .. بنخالتي يشكو المنصوري إلى غريمها السياسي السابق

 

كشفت مصادر مطلعة بخبايا الشأن الداخلي لحزب البام بمراكش ، بأن فاطمة الزهراء المنصوري ، عمدة المدينة وعضو المكتب السياسي للحزب ، والطامحة في منصب كرسي عمودية مدينة سبعة رجال ، استدعت على عجل سفيان بنخالتي ، عضو المجلس الجماعي ونائب رئيس مقاطعة المنارة المنتمي الى هيئتها السياسية ، وذلك مباشرة بعد نشر (كلامكم) لخبر استقالة بنخالتي من حزب التراكتور والتحاقه بحزب الأحرار .

وبحسب مصادرنا، لم تتوانى العمدة المنصوري في تقديم اللوم الشديد لبنخالتي على هذه الخرجة غير المنتظرة ، دون ان يستشيرها الى جانب قيادة الحزب بالجهة، كما التمست المنصوري منه الانضباط لقرارات الأجهزة المقررة للحزب مع تقديم الوعود المعسولة لتلبية مختلف رغباته الشخصية والعائلية. خصوصا مطلبه المتعلق بالحصول على شغل قار أو وسيلة تمكنه من ضمان مستقبله ومستقبل أسرته – حسب ذات المصادر – .

image

وارتباطا بنفس الموضوع ، ذكرت مصادرنا بأن سفيان بنخالتي قرر رفع التحدي في وجه العمدة بعدما زار حميد نرجس ، القيادي السابق بحزب البام، والذي سبق له أن قدم استقالته من المجلس الجماعي لمدينة مراكش بسبب خلافات شخصية مع غريمته السياسية فاطمة الزهراء المنصوري، هذا الأخير الذي استقبله بمقر سكناه بمنطقة املكيس السياحية بمراكش.

وبحسب الأخبار المتسربة من كواليس هذا الاجتماع، لم يتوانى بنخالتي في تقديم اللوم للعمدة وبطريقتها في التعامل مع أبناء جلدتها السياسية ، حيث ارجع أسباب إقدامه على خطوة الاستقالة من الحزب إلى عدم دعمه من طرف العمدة  للحصول على منصب شغل بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالمدينة (راديما)، وهو المطلب الذي اعتبره بنخالتي في متناول رئيسة المجلس، بالنظر الى موقعها داخل المجلس الاداري للوكالة . كما كشفت مصادرنا بأن بنخالتي أسر الى نرجس بأنه لعب دورا كبيرا في جمع واستكمال النصاب القانوني لآخر دورة للمجلس الجماعي مع ما كلفه ذلك من أتعاب مادية ومعنوية، ليكون جزاؤه في اخر المطاف هو جزاء السنمار .

وفي اتصال هاتفي بسفيان بنخالتي ، نائب رئيس مقاطعة المنارة ، لتأكيد او نفي هذه الأخبار ومعرفة رأيه في الموضوع ، ظل هاتفه يرن دون جواب ، رغم النداءات الهاتفية المتكررة . كما فشلت محاولتنا للاتصال بالعمدة المنصوري ً حيث ظل هاتفها خارج التغطية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *