خطير..خبراء يتوقعون مليون مصاب بداء السكري مع رحيل حكومة بنكيران

الدكتور حمدون الحسني

 

مراكش: خاص
دق المشاركون في المؤتمر الوطني الـ38 للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، ناقوس الخطر إزاء تنامي داء السكري في مختلف أوساط المجتمع المغربي، إذ توقع الدكتور حمدون الحسني أخصائي في أمراض الغدد وداء السكري والسمنة والتغذية وعقم الزوجين بالرباط ان يصل عدد المصابين بهذا الداء عام 2017 مليون مصاب. المصادف لنهاية ولاية حكومة عبد الاله بنكيران ووزير الصحة الحسين الوردي.
و كشف المشاركون في هذا المؤتمر الذي احتضنه مؤخرا مدينة مراكش، أن المغرب يحتل الصف الأخير داخل دول المغرب العربي على مستوى محاربة هذا الداء وعكس منحى تصاعده نحو الأسفل، خاصة مع وجود ما لا يقل عن عشرة إلى عشرين ألف مريض يجهلون اصابتهم بداء السكري.
وتبادل أزيد من 300 طبيب مؤتمر فضلا عن خبراء من المغرب العربي وبلدان أوروبية وافريقية خبرات الحد من انتشار هذا الداء والسبل الجديد للوقاية والمعالجة منه، خاصة في دولة كالمغرب لا تزال تفتقد خريطة طبية مضبوطة لهذا المرض.
وتناول المؤتمرون في لقاءات ورشات وندوات، ذات الصلة مثل الحمل وسرطان الغدد الدرقية عند مرضى داء السكري. لتختتمون أشغال المؤتمر الـ38 للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري ، بانتخاب الطبيب المختص في أمراض الغدد وداء السكري، حمدون الحساني، رئيسا للجمعية، وهو المنصب الذي شغله سابقا في الفترة من 1996 الى 2000.
وتعهد الدكتور حمدون الحسني بان تطلق الجمعية،حملة شبه دائمة طوال العام خاصة قبل شهر رمضان الكريم، وذلك لتحفيز الناس الموظفين وغير الموظفين على ضرورة الفحص الطبي للتأكد من عدم إصابتهم بالداء.
وكانت التعاضدية العامة للموظفين قد أعلنت أخيرا أن عدد المصابين من منخرطيها بمرض السكري انتقل من 22 ألفا عام 2008 إلى 49 ألف مصاب في العام الحالي.
وأثار الحسني مخاوف عجز الأطباء الاختصاصيين في الغدد ومرض السكري بالمغرب في تامين مواكبة طبية لكافة مرضى الداء المتوقع بلوغ عدد المصابين به عام 2017 مليون مصاب.
ويتوفر المغرب على 220 اختصاصياً في أمراض الغدد والتغذية وداء السكري ، يوجد منهم ما بين 30 إلى 35 طبيباً في الرباط، واغلبهم يتمركزون في ما بين القنيطرة والدارالبيضاء، وباقي جهات المملكة.
وتقع على وزارة الصحة مسؤولية فشل سياستها الصحية في مواجهة داء السكري الذي بات يستهدف الفئات العمرية ما بين 16 و50 سنة،بينما تستعد الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، إعداد دراسة علمية حول هذا الداء لدعم مجهودات الوزارة في عكس منحنى انتشار المرض في المجتمع من الأعلى إلى الأسفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *