أول من وضع قواعد الخط المغربي.. التشكيلي محمد البندوري الحركة التشكيلية العربية تتحرر من رواسب العجز وتحدث لنفسها مساحة فكرية وفنية عميقة الدلالة

0 49

خلق الفنان التشكيلي، محمد البندوري أسلوبا تعبيريا يستمد مادته من مرجعيات تراثية خصبة ومن حركة تشكيلية تتخذ من الخط أداة لتأسيس الفضاء اللوني بروح تحررية تضخ الدم في شرايين الحروف مما يضفي عليها أبعادا عميقة المضامين، تمتح من صوفية وروح خالصة، إذ يعتمد في استعمالاته التشكيلية للحرف على تكوينات الحروف، ومزجها بباقة من الألوان المنتقية التي تلائم مسار اللوحة التشكيلي في بناء فضاء منسجم ومتماسك يعج بالحركة حينا، وينتابه السكون تارة أخرى، بحرفية وتقنية عاليتي الأداء، وفي أرقى وسائل التعبير التشكيلي، ليؤسس بذلك مدرسة تشكيلية تسعى إلى تحرير الحرف وإخراجه من حيزه الضيق  النفعي إلى دور جمالي بصري أكثر فعالية وشمولية وكونية، ينتشي بالريشة فوق عوالم الذات، منغمسا في تفاصيل الثقافة التي أسست لكيانه الوجودي مساحة في النقد التشكيلي العالمي، بواسطة سعيه المستمر  في تحريك الموروث الثقافي الحضاري المغربي، وطبع الألوان بسمات دافئة في إطار أيقوني دال على توظيف الحرف العربي المغربي كمحرك أساسي فاعل في الألوان ومتفاعل مع نرجسية الخطاب ومع فلسفته الكونية الرصينة التي ينبني عليها فضاء اللوحة بسيولية متنوعة ذات دلالات وأبعاد فلسفية عميقة تنبعث من حالته الشعورية والروحية وأيضا من أبحاثه القيمية الجمالية والثقافية البصرية، المعبرة بموضوعات ذات صلة بالتراث العربي والمغربي العريق الأصيل، وتتخذ من الحداثة فلسفة الابداع الجديد ذات العمق الكبير. ولا غرو في ذلك، فالمبدع محمد البندوري حسب الخبراء الأوربيين، هو أول من وظف الحرف المغربي بأبعاده الخمسة خارج الإطار الكلاسيكي بأسلوب  جديد ونمط تعبيري خصب..

 شارك مؤخرا في باريس حيث عرض جديد أعماله في إطار مزاد فني أشرف عليه نخبة من الخبراء الأوربيين أمثال الايطالي ديكيرو، وتألفت أعمال محمد البندوري من رسومات خطية من فن الخط المغربي بأسلوبه الحروفي مع إضافة أشكال جمالية جديدة تحرر الخط المغربي، حيث استحسنها المتتبعون للساحة التشكيلية العالمية.

 ويعد هذا الإنجاز في الخط المغربي ورقة إضافية لمجموعة كبيرة من الإنجازات التي حققها المبدع محمد البندوري في مساره الفني الفريد في مجموعة من دول العالم. علما أن هذا العرض الفني المغربي المتميز بباريس قد سبقه إلقاء محاضرة ثانية في الخط المغربي بعدما كان قد قدم في الشهر الماضي محاضرة حول جمالية الخط المغربي بمدينة قرطبة بإسبانيا.

 

            البندوري3  

موازاة مع انفتاحكم الدؤوب على التجارب الفنية التشكيلية الاخرى. ماذا يشكل الفن التشكيلي المغربي تماهيا مع الفنون التشكيلية الاجنبية؟

  •   يشكل الفن التشكيلي المغربي عنصرا مهما وقوة أساسية في خلق أنماط جديدة تضفي سمات جمالية بأبعاد دلالية على العمل الإبداعي، إذ له خصوصيات تمنح اللوحات المغربية لحنا آخر، فإذا كان التشكيل المغربي قد دخل طقوس الفن العالمي،  وقلب المفاهيم  السائدة من خلال توظيفه لمناحي ثقافية ومعرفية وفكرية تنتهل من الموروثات الحضارية العريقة كشكل فني بصري، فإنه أيضا قد أُخضع للوعي النقدي نسبيا، باختراقه للألوان والأشكال والعلامات والرموز وكل الأيقونات والدلالات في نسق مغاير يعيد للتشكيل تكوينه وبناءه في فضاءات مختلفة الاتجاهات والمدارس، لتصبح المضاربة حول جوهر الفن بين اللون والأشكال الجديدة، بعدما ظلت لقرون ترزح تحت سلطة اللون فقط، وهو ما يتيح آنيا تجاوز بنية الزمان والمكان المتحكمة في اللون، إلى  بنية الإيقاع وصنع أشكال تعبيرية جديدة، باستحضار الموروث الثقافي والحضاري والقواميس الرمزية والعلاماتية واللونية المغربية.. بحمولاتها الحضارية وموسيقاها، وجمالية أشكالها المتعددة، التي تشكل فلسفة العمل التشكيلي المغربي وتحدد مرجعياته، ولها دلالات وأبعاد رمزية لانهائية تخترق اللون وتحرك سكونية الفضاء، وذلك لما تتمتع به من إمكانات جمالية هائلة، ورسوم هندسية وتعبيرية تنسجم مع العملية الإبداعية التشكيلية برمتها، ومع النسيج الدلالي المرتبط أساسا بتقنيات التوظيف. فالفن التشكيلي المغربي أصبح يكسر حاجز اللون، ويمتد إلى الأشكال التعبيرية والإشارات والإيحاءات والرؤى التنظيرية والأسس التي يتألف منها العمل ككل.  وبذلك يؤكد حضوره ومركزيته في نسق دلالي لا تحده حدود. فيتبدى بذلك أحد الظواهر الحضارية الدالة على شموخ هذا الفن وقوته وخصوصيته وتميزه في التشكيل العالمي.

10986456_500932503387865_4884145864070750003_n

إضاة أكثر للسؤال السابق، كيف تابع النقاد تجربة التشكيل المغربي؟

  •   لعل المتتبع المتخصص أو الناقد المغربي يعي جيدا أن التشكيل المغربي أصبح يشكل منطلقا وقاعدة، لها أبعادها الدلالية وإيحاءاتها الرمزية وخصوصياتها الجمالية، ولها القدرة على بلورة  العمليات الحروفية إلى أسلوب إبداعي جديد وفريد. لكن هذا يتأتى في غياب حركة نقدية تشكيلية واعية وصريحة. علما بأن وجود حركة نقدية يعني أساسا وجود إنتاج تشكيلي قوي، وكلما زادت المادة التشكيلية إلا ولازمتها المادة النقدية، إلا أن الموازنة في الوقت الراهن لا تخضع للتكافؤ نظرا للخصوصية التشكيلية من جهة، ولأن التطور السريع الذي يشهده المجال التشكيلي في المملكة المغربية لا تواكبه حركة نقدية مماثلة، وذلك لأسباب خاصة بالتكوين، وأخرى متعلقة بالتخصص، وأخرى ترتبط بالخصوصيات التقنية للمادة التشكيلية، فضلا عن شبه غياب الوعي النقدي والثقافة التشكيلية المحضة، وهو ما يفسر انصراف النقاد والمثقفين إلى المجالات الأدبية عموما بدل المجال التشكيلي. بل إن بعضا من النقد التشكيلي المغربي غير جاد في صناعته، ولا يتوفر على مقومات النقد الحقيقية، لأنه محكوم بعدم امتلاك المادة التشكيلية في جوهرها، أو ليست لديه القدرة على المتابعة الفنية العالمية لإصدار أحكام موضوعية، أو يخضع لنظرات شخصية ضيقة تروم إفشال وتثبيط الفنان المغربي بدافع ذاتي… فلا يطيقون عالمية الفن التشكيلي المغربي، علما أن هذا التشكيل قد غاص وجال في التشكيل العالمي بكل اتجاهاته من كلاسيكية وواقعية وتكعيبية ووحشية وسوريالية وتعبيرية وتجريدية وحروفية وفنون التلصيق وفنون مركبة… بل صار إلى إنتاج تشكيل جاد وجديد، بصيغ جمالية فريدة، وبتقنيات عالية، يوظف عناصر موروثه الحضاري، والرموز والمفردات والموتيفات بمنجز بصري فريد، ثم يعيد صياغتها، وفق تفاعلات رؤيوية معاصرة، فاستأثر اهتمام المتتبعين للمنظومة التشكيلية العالمية.

البدوري2

المتتبع لمنجزكم التشكيلي، منذ البدايات، يلاحظ وجود لمسات تشكيلية مغربية، الى أي مدى تم استيعاب التراث المغربي والعربي في تجربتكم التشكيلية؟

إن التشكيل المغربي في الظرف الآني يرسم خطى التطور والتأهيل وارتياد المكانة اللائقة عالميا، فهناك وعي مغربي يساهم في صنع أساليب تشكيلية مغربية بدل التقليد وبلع الجاهز، والحركة التشكيلية المغربية أصبحت في الأعوام الأخيرة كاملة التحرر من كل الرواسب المثبطة، وصنعت لنفسها مساحة فنية برؤى دلالية تستوعب الصيغ الجمالية والقيم الحضارية، وتروم التقنيات الجديدة والأساليب الراقية المعاصرة، كما أن حضور الوعي النقدي – وإن كان حضوره نسبيا – في الثقافة التشكيلية المغربية، فإنه يدفع إلى إنتاج معارف وتجارب وخبرات من شأنها دعم الأسس الفنية والجمالية العربية وإرساء قواعد العمل الفاعل في كافة المستويات المعرفية والحضارية المتجلية في فلسفة الفن والنبع المغربي الخالص. إلا أنه بالرغم من ذلك، فالفن التشكيلي المغربي يحتاج الى توطيد العلائق الثقافية الفنية على المستوى الأفقي – عربي عربي – وعلى المستوى العمودي – عربي غربي- وذلك لتبادل الخبرات والتجارب والتعرف ومواكبة المستجدات في المجال التقني.

 

10891985_474392136041902_983176830485148491_n

لنتأمل في عمق قواعد الخط المغربي، ونبدأ بالتشكيل.  ماهي المكتسبات التي تحصلت عليها من الخط المغربي في التجربة التشكيلية الفنية وأيضا للفنانين المغاربة والعرب؟

  • نظرا لغنى الخط المغربي وتفوقه بأبعاده الرمزية والإيحائية الكثيرة والمتنوعة، ألفى فيه الشعراء والفنانون وغيرهم أداة طيعة لنقل مشاعرهم وتبليغ ما يختلج قلوبهم، إذ يعتقدون أن للخط المغربي قيمة رمزية وروحية تكشف جملة من الحقائق المعرفية والتاريخية. وقد أدى هذا بالنقاد إلى تعميق البحث في صيغ الجـمال التي رافقت الخط المغربي وألبسته اهتمام جميع الشرائح المثقفـة منذ بداياته الأولى وطيلة مسيرته الطويلة بين حقـول معرفية ومجالات فنية مختلفة. ولعل التجربة الشعرية المغربية المعاصرة قد رصدت دور الخط المغربي من حيث جملة من الجماليات التي ارتبطت به، فاعتمد الشعراء المغاربة على هذا الخـط اعتمادا كبيرا قياسا بانفتاحه ورمزيته. وإن اعتماد الشعراء المغاربة على أبعاده الجمالية والرمزيـة تغني من دلالات القصيدة، لأن الخط المغربي قد طبع مساره في البصـر وأصبحت له مكانة رمزية خاصة في الشعر المغربي. وبذلك فإن فطنة البعض لأهمية الخط المغربي وتقديمه في تشكيلات جمالية كان نتيجة ما يتيحه من إمكانات كبيرة تسهل اختراق المجال الجمالي فيه وتطويع الحروف لخدمة النصوص المتنوعة.

لوحة البندوريلوحة البندوري1

وماذا عن الخطاطين المغاربة هل انفتحوا هم ايضا على التشكيل من خلال علم الخط؟

  • لقد ساهم الخطاطون المغاربة ببراعتهم في هذا المجال إلى حد جعل كل دارسي الخط المغربي من العرب والأجانب يجمعون على أن الفنان المغربي قد جعل للكلمة وظيفة جمالية بصرية إلى جانب وظيفتها السمعية. وتفاعل المثقفون والنقـاد المغاربة المحدثون مع جمالية الخط المغربي وبنياته ومكوناته، فأولوا أهمية للحـرف المغربي باعتباره أهم الظواهر الحضارية. إنه الفن الجميل الذي وسم الحضارة المغربية بسمات جمالية غير محدودة ، وهو يختلف عن الخطوط الأخرى ويتجاوزها في كثير من البنيات والجماليات.  وبذلك فقد شكل عمودا أسـاسيا يتجاوز الصيغ المألوفة، بعد توظيفه جماليا وبشكل مغاير في اللوحات التشكيلية التي أصبحت تخاطب عين المتلقي من خلال بسط التشكيلات الخطية ومزجها بالألوان. فالخط المغربي يحضر بكل حمولاته وإيقاعاته، مما يظهر تراسيم الجمال وتأكيده في الفضاء، وإمداد الأشكال بتدفقات لونية معاصرة. ولتأكيد هذه الهوية في الأثر الفني التشكيلي، وجد الفنان المغربي نفسه أمام خيارين رئيسيين: فإما أن يحقق الهوية هذه، عبر الموضوعات والمضامين والملامح الإنسانية المغربية الخاصة، أي من خلال البنية الشعبية المكونة للإنسان المغربي وعمارته وهمومه وقضاياه وتطلعاته ورموزه الخاصة، أو عبر معطيات تراثية مغربية عربية وإسلامية محددة، تجلت في أكثر من منحى، لعل أبرزها وأهمها القدرات التشكيلية والتعبيرية المتميزة للحرف المغربي، إضافة إلى المعطيات الزخرفية التي طالما اقترنت به وتكاملت وإياه.. وهكذا وجد بعض التشكيليين المغاربة أن المضمون المعاصر، والقضية الملحة المقدمة من خلال صياغة تشكيلية مستمدة من المفردات والرموز المحلية، قد يكون كافياً لتأكيد هذه الهوية، بينما رأى البعض الآخر، أن الحرف المغربي، والزخرفة الإسلامية، أكثر ملاءمة لتحقيق المراد، وما أرق التشكيليين المغاربة، وقد دفعهم إلى هذا التوجه سطوة التيارات والاتجاهات الفنية التشكيلية الغربية بشكل عام التي سادت الفن العالمي المعاصر، وانتقلت إليهم بكثافة وسرعة قياسية، صابغة حياتهم الثقافية بصبغتها، وملونة فنونهم المعاصرة بألوانها، وهذا ما دفع العديد من الفنانين للتحرك والبحث عن الأسلوب المميز الخاص الذي يؤكد الأصالة المغربية، وغنى التراث الذي تنهض عليه الأمة، فانكبوا على تراثهم، ونهلوا منه موضوعات وأفكار ورؤى لأعمالهم الفنية واستلهموا الفن القديم من هذا التراث العريق.إن التجربة التشكيلية المغربية يتبدى فيها إرساء التخصص المبني على القاعدة الحروفية.

10354158_446177448863371_4392227172828039140_n

  • الحركة التشكيلية المغربية الجديدة

 

بالنسبة الى الحركة التشكيلية المغربية الجديدة، التي تعد في نظركم حساسية جديدة وما ترتب عنها من لمسات فنية تشكيلية مستساغة، لكن ومن خلال تجربتكم، هل ولدت هذه الحركة فنا يعتمد عليه تحليليا اجرائيا للتشكيل لا تنظري؟

تتميز الحركة التشكيلية المغربية الجديدة بطابع التجديد المنضبط، الذي يخول لها اعتلاء مكانة مرموقة عالميا، حيث استطاع الفنانون التشكيليون الجدد أن يصنعوا أساليب فنية جديدة، وأن يبتكروا طرقا مغايرة في التعبير، لفتت انتباه معظم المتتبعين والنقاد في الحقل التشكيلي، فهي تجارب وإن اختلفت فيها المضامين والتصورات والرؤى، إلا أن التقنيات الجيدة والأساليب التعبيرية المنزاحة عن المعتاد تجمع بينها، ويتبدى فيها وعي هؤلاء الفنانين ونضجهم، مما ساعدهم على صنع حيز إبداعي مغربي صرف، يمتح من الثقافة المغربية الأصيلة مقوماتها الأساسية، ومن الموروث الحضاري المغربي أسسه المعرفية والقيمية، ليطفو في الساحة التشكيلية كرهان بديل يروم الإبداع المتطور بنسق معرفي وثقافي وفكري وجمالي. فهذه الحركة التشكيلية الجديدة تؤسس لمنحى فني تعبيري جديد يحترم أخلاقيات العمل الفني الراقي، المتعدد الدلالات والمناحي، ويستوعب الموروث الفني والحضاري المغربي في شموليته. بل إنه يتخذ منه مادة استنادية لتصريف العصرنة باستعمالات تقنية معاصرة تستحضر القيم الفنية والجمالية الصرفة.

  • الفن التشكيلي العالمي

 bbbandouri

وبالنسبة للحركة التشكيلية العالمية، فخلافا للعنصر السابق ، ماهي أوجه المقارنة بين الحركتين؟

لا شك أن الفن التشكيلي العالمي يعرف تطورا سريعا لا من حيث التقنيات المستعملة ولا من حيث الأساليب، ولا من حيث عمليات توظيف الأشكال والعلامات ووضع الألوان، ولا من حيث التصورات والرؤى التي تستجد في كل آن وحين. لذلك يجب أن  يحظى الفن التشكيلي المغربي بقراءات أخرى مختلفة تواكب هذا النمو وهذا التطور. فاللوحة المغربية الحالية في السياق التشكيلي العالمي تكشف عن معاني جديدة وعوالم أخرى يجب سبر أغوارها وفق رؤى نقدية مماثلة.

فعندما نبدأ الحديث عن الفن التشكيلي من خلال مجموعة من التجارب المغربية  لابد أن نكشف عن العوالم الجديدة في علاقة ملامستها لتلك النظرة الإنسانية التي تتسم بعمق دلالاتها ومغازيها التي صممتها الرؤى القبلية والتصور المسبق إلى تجاسيد تعبيرية ذات قيم فنية بأبعاد دلالية وجمالية.. تدل على ثقافة مغربية معينة، وتترجم الحس التاريخي والاجتماعي والأخلاقي والفني في صيغ لونية تحتوي مجموعات هائلة من الأشكال والعلامات والرموز والأيقونات. فأعمال الفنانين المغاربة داخل المنزومة العالمية تتسم بتنوع الرؤى والمواضيع، والاتجاهات، وتنوع التقنيات والخطوط والأشكال والعلامات والرموز والألوان والكثافة والترابط والتناثر والإيقاع والتناسب والطبقات والمساحات والفراغ والنسب والتشتت والوحدة والضوء والإشباع والسطوع والملمس… بما يناسب القيم الفنية والاجتماعية والأخلاقية والجمالية.. فلكل ذلك أهميته في النسيج الابداعي للفنانين المغاربة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.