الفيزازي يرد على ابي حفص: لا تغازل الشيعة وجزى الله ملكنا على انخراطه في حرب اليمن

 

قال الشيخ السلفي  محمد الفيزازي في رد على الشيخ السلفي الاخر أبي حفص ،”  أن الظرف ليس مناسبا لمغازلة الشيعة. مؤكدا أن الظرف ظرف حرب، وقد انطلقت هذه الحرب. والشيعة لا يغازلهم إلا من لا يدرك مخاطرهم… وأنت تدرك عمق هذه المخاطر. ”

ودعني أذكرك أخي بما يلي:
وذكر الفيزازي ابي حفص ” إن كان على مستوى التقدم العلمي، فالسنة لهم قنبلتهم النووية منذ عقود على يد باكستان السنية. وإن كان على مستوى التقدم الصناعي والعسكري والحضاري فلك في تركية وماليزيا السنيتين خير مثال على التفوق والتألق. إن كان على مستوى العمران والرفاهية فأمامك عواصم الخليج التي باتت قبلة السياح لمشاهدة ناطحات السحاب المبهرة… ”

واضاف ” ومن جهة القتل والذبح وما إلى ذلك فهل نسيت ما يعانيه السنة داخل إيران من تقتيل وإقصاء منذ قيام الثورة الإيرانية المشؤومة؟ هل نسيت ما يفعله نظام المالكي في العراق وبشار في سورية وحزب اللات في لبنان وسورية والحوثيون في اليمن بالوكالة عن إيران وبدعم عسكري ولوجستيكي وغيره؟ ”
وزاد الفيزازي ” وتتحدث عن خيانة السنة… أنسيت أن أول سفارة فتحت في كابول بعد تقتيل طالبان هي السفارة الإيرانية؟ وكيف تنسى تعاون ايران مع أمريكا في إرسال كل من أمسكتهم من مقاتلي السنة الى كوانتانامو؟ بل كيف تنسى أن الكيان الشيعي ما قام إلا على خيانة الإسلام والمسلمين منذ عهدهم الأول؟”
ونبه الفيزازي أبا حفص، أن ”  هؤلاء الشيعة لا يستحقون من أمثالك أي ثناء. لا سيما في وقت الحرب، وأنت تعلم أن بلدنا الحبيب منخرط فيها عسكريا. ”
وأكد الفيزازي أن ” الشيعة سرطان في الأمة الإسلامية ومقاومتهم فريضة شرعية وجزى الله خيرا الملك سلمان على كل ما يفعله من تصحيح لأخطاء سلفه الملك عبد الله. ”
ونوه الفيزازي بالملم محمد السادس بقوله ” وجزى الله خيرا ملكنا الشجاع في انخراطه في هذه الحرب. هو خندقنا، وجلد الذات ليست مناسبته عندما يكون أبناؤنا في ساحة الجهاد.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *