د.لزرق : مهاجمة الريسوني لبلمختار مخطط محكم لتحقيق للتأثير في السياسة الخارجية وحماية سياسية لتنظيم الاخوان المسلمين

قال د. رشيد لزرق ، الخبير في السياسة الخارجية  ، أن ” خروج أحمد الريسوني في هذا التوقيت بالذات له دﻻلته اوﻻ يكذب مقولة لطالما رصدها بنكيران و باقي صقور العدالة و التنمية في كونهم يعملون بمنطق الحزب السياسي، ثانيا هو رسالة واضحة المعالم في كون تنظيم الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين يوفر الحماية السياسية ل اوﻻده ( كالحماية التي مكنت عبد العالي حامدين من الافﻻت من العقاب) و التنظيم غير مستعد لمعاقبة الخلفي الذي ارتكب خطأ جسيما في تشويه الوجه الخارجي للدولة المغربية، و هو فعل ﻻ يقل في شيء عما فعله الوزير الحركي محمد أوزين”

واضاف د. لزرق ” أنه دائما في إطار تبادل الأدوار بين صقور قوى التدين السياسي فإن تهجم الريسوني على بلمختار الوزير عن التجمع الوطني للاحرار ، الغاية منه ليس الاخﻻق أو حماية العربية، فلو كانت هذه هي الغاية لماذا لم يخرج الريسوني لمحمد يتيم الذي احل القمار معتبرا البوكر لعبة الأذكياء بمناسبة فوز ابنه بمبلغ هام بل هو مخطط محكم لتحقيق التمكين و التأثير في سياسة المغرب الخارجية؛ عبر الدخول على الخط في العﻻقات المغربية الفرنسية كما فعل التنظيم نفسه في محاولة ضرب العﻻقات المغربية المصرية.

وإكد د. لزرق ، ” أن كل هذا في مخطط محكم الغاية منه بلوغ التمكين، وهذه المرة من خﻻل مغازلة الوﻻيات المتحدة الأمريكية في ما يعرف بالصراع الأمريكي الفرنسي حول المنطقة. و هدا الأمر فيه خطورة كبيرة لكونه يعزل المغرب الذي تكمن قوته في قدرته على أن يكون فاعلا ضمن كل المحاور”.

والجدير بالذكر ، فقد انتقد فقيه حركة التوحيد والإصلاح أحمد الريسوني وزير التربية الوطنية والتعليم المهني، رشيد بلمختار، مبديا مساندته لمنتقديه بعد ما تداولته وسائل الإعلام حول تصريحه لإحدى صحافيات “فرنس24” بأنه “لا يعرف العربية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *