هذا ما يخبئه المستقبل لرؤساء الدول وزعماء الأحزاب وفق تنبؤات الفلكي الخطابي (الجزء الأول)

. يتوقع للقادة العالم مصيرهم .
عبد العزيز الخطابي الفلكي المغربي الذي مارس السياسة حين كانت السياسة تقود إلى الاعتقال والسجون وامتهن الكتابة حينما كانت الثقافة لا تغني ولا تسمن من جوع
بمدينة فاس مدينة العلم والمعرفة ترعرع عبد العزيز الخطابي التي نهل منها شتى العلوم بدئا من المدرسة الابتدائية والثانوية ثم الجامعية ،ولم يكن يتوقع أن يصبح من كبار علماء التنجيم والفلك بل واحدا من أشهرهم على كوكب الكرة الأرضية.
منذ نعومة أظافره لم يستطع عبد العزيز الخطابي أن يمنع نفسه من التفكر في ملكوت وسر روعة السماء وبفطرته السليمة كان الفتى عبد العزيز الخطابي يشعر بأن نجوم وكواكب السماء لم تخلق هكذا عبثا ، وهو يتقدم في العمر وفي المعرفة بدأ يدرك أكثر المفاهيم تعقيداً وبساطةَ في الوقت ذاته، وهي وحدة هذا الكون العظيم وتأثير كل عناصره على كل عناصره باعتبار الكون وحدة متماسكة تؤثر مكوناته وعناصره على بعضها البعض بشكل أو بآخر، وهذا هو جوهر علم التنجيم،الذي أضحى الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي واحد من أبرز علماءه ، بعد سنين طويلة من الدراسة والبحث داخل المغرب وخارجه حيث ساهم بشكل كبير طيلة مسيرته العلمية أن يبعد عن هذا العلم مظاهر الخرافات والشعوذة التي طالته مع مرور السنين.
لم يكن أحد يتوقع أن يكون عبد العزيز الخطابي بمن فيهم أقاربه وزملائه بالدراسة وبمهنة الصحافة التي مارسها في بدايات مشواره أن يكون أول فلكي بالعالم يتوقع حدوث تفجيرات 11شنبر التي هزت أقوى دولة بالعالم ،وكذلك العديد من التوقعات التي تنبأ بحدوثها فحصلت بالفعل على أرض الواقع،كما لم يكن أحد يتوقع أن تصبح أجهزة المخابرات والاستعلامات بالدول العظمى تستعين بتنبؤات هذا الخبير الفلكي الذي خبر كل العلوم الإنسانية والسياسية والرياضية ليصبح مصدرا بل موسوعة لعلم الفلك والتنجيم.
رغم تمكنه العلمي واتساع دائرة شهرته التي وصلت إلى كل بقاع العالم ،ظل عبد العزيز الخطابي طموحا كما بدأ في صغره،حيث قاده طموجه هذا بعد التعمق في دراسة الفلسفة والإبحار في البحث في شتى العلوم على أن يطير متنقلا عبر مختلف ربوع العالم وفي كل رقعة رقعة يزدادا علما وتمرسا وتجربة ،إلى أن حط الرحال ذات مرة باليابان حيث وجد هناك سرا من أسرار الطبيعة والكون وهناك أعجب بالطب الآسيوي الذي درسه بل أضحى هناك محاضرا يشد انتباه طلبة كبريات الجامعات بهاته الدولة الآسيوية التي تعلم بها أيضا أصناف رياضية اكتشف بعد ممارستها ودراستها أنها ليست مجرد رياضة بل هي علم وطب بديل .
بجامعة مولاي عبد الله بفاس حيث كان طالبا وعضوا بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب ذاق عبد العزيز الخطابي مرارة الاعتقال السياسي بسبب توجهاته السياسية التي لم تكن وقتها ترق المخزن الذي كان يرى حينها أن الاعتقال وسيلة للتخلص من أصحاب الأفكار النيرة والتوجهات الفكرية والسياسية التقدمية.
في بداية مشواره السياسي حضر عبد العزيز الخطابي المؤتمرات التأسيسية لعدد كبير من الأحزاب السياسية ،وانخرط بالحزب الشيوعي المغربي قبل إسماعيل العلوي ونبيل بتعبد الله وكان من مؤسسي الشبيبة التقدمية ،حيث لا زال يتذكر أن ألعلاقاته مع العديد من الوجوه الحزبية للبلاد أمثال المرحوم التهامي الخياري مؤسس حزب جبهة القوى الديمقراطية وعباس الفاسي وغيرهم من الزعماء السياسيين .
في بداية التسعينات ترشح عبد العزيز الخطابي باسم حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات الجماعية بدائرة تابريكت بسلا .
وفي عالم الأدب والكتابة الإبداعية كان عبد العزيز الخطابي عضوا باتحاد كتاب المغرب قبل قدوم محمد الأشعري وساهم في إغناء الملاحق الثقافية لعدد من الجرائد الوطنية حيث كان يكتب في البداية بالملحق الثقافي لجريدة المحرر لسان الإتحاد الوطني للقوات الشعبية وبعده بالملحق الثقافي لجريدة العلم ثم الملحق الثقافي لجريدة الميثاق الوطني .
كما شارك عبد العزيز الخطابي بقصة قصيرة في مسابقة نظمتها جامعة ناصر الأممية بليبيا حيث حاز على الجائزة الأولى وتنويه خاص من معمر القذافي رئيس الجمهورية آنذاك،كما شارك في مائدة مستديرة إلى جانب أزيد من مائة وأربعون أستاذا جامعيا من الوطن العربي وقدم حينها عرضا حول موضوع “العولمة بعنوان “تداعيات العولمة” حيث نال بخصوصها الجائزة الأولى.
نشر عبد العزيز الخطابي كتاباته في مجموعة من المجلات والدوريات المتخصصة بما فيها مجلة “الفكر العربي” ومجلة “علامات في النقد” ومجلة ” المنهل” ومجلة “الأدب ” المصرية التي كان يتولى رئاسة تحريرها عميد الأدب العربي طه حسين.
كما صدرت له عدة دراسات في الفلسفة والفكر والفلك إلى جانب عدة دراسات وأبحاث في الطب الصيني.
إلى جانب كل هذا مارس عبد العزيز الخطابي مهنة الصحافة بمجموعة من الجرائد الدولية والوطنية حيث سبق له العمل بجريدة الصباح إلى جانب الصحافي السوداني طلحة جبريل وبرسالة الأمة حيث كان نائبا لرئيس تحريها آنذاك عبد الله الكنوني كما عمل إلى جانب عبدالله الشتوكي ومحمد أوجار بجريدة الميثاق الوطني قبل أن يصدر أول جريدة له خاصة بعلم الفلك تحت عنوان “عالم الفلك” والتي لقيت نجاحا كبيرا وقتها ثم جريدة “صوت الحق” التي لم يكتب لها الاستمرار بسبب كثرة انشغالات عبد العزيز الخطابي الذي يشهد الكثير من الصحافيين بأهم تتلمذوا على يده في عالم الصحافة.

تبنأ الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي بتنبؤات غير سارة للعديد من رؤساء الدول العربية والاوروبية ولزعماء الأحزاب السياسية ،وفي ما يلي تقديم بعض من هاته التنبؤات التي ينشرها موقع بشكل حصري ،على أن يتم نشر توقعات باقي الرؤساء والزعماء السياسيين في أجزاء ….

محمد عبد العزيز المراكشي سيصاب بمرض مستعصي وحل قضية الصحراء سيبدأ في سنة2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *