• الخميس , 24 يوليو 2014
عاجل

الفنان الأمازيغي عبد العزيز الشامخ يعاني في صمت‎

 نحبهم وهم أحياء، نتلذذ بإبداعاتهم وهم في لحظات فرح يصنعونها من اجلنا، رغم المعاناة، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشونها اجتماعيا، حتى إذا مات منهم من حان اجله المحتوم، فربما نكرم بعضهم بعد فوات الأوان، كما قد نتجاهل جلهم بالمرة بالأمس توفي محموعة من الفنانين وهم يحملون بين أحشاءهم خنجر التجاهل ، واليوم فالفنان الكبير عبد العزيز الشامخ يعاني في صمة و الجميع يعرف جيدا مصير رواد الفن الأصيل وخصوصا الأمازيغي منهم  المحترفين بصفة عامة ، فبعد سنوات الإبداع والشهرة يأتي زمن الإهمال و النسيان و المعانات الفردية في غياب التغطية الصحية و التفات الجهات الوصية على الفن و الفنانين بالمملكة ، فها نحن اليوم  نعاين الموت البطيء لهذا الفنان الذي يستنزف المستشفى العسكري بالرباط  ما لا طاقة له به ماديا و…… فالفنان الامازيغي لا يستفيد من التفاتة إعلامية كافية، ولا تضعه برامج وزارة الثقافة إلا ضمن حضور الهامش، بل، يمتص المنتجون إبداعه وحقوقه في ظل تسيب يلف المجال.

 

فأين نقابة الفنانين بالجهة وأين الفنانين بصفة عامة وأين الفن ومحبيه كي يلتفتوا لهذا الفنان الكبير الذي أتحف أكثر من نصف المغاربة بأغانيه التي ستبقى في خزانة الأعنية الأمازيغية بكل جدارة واستحقاق.

 

فإلى كل امازيغي غيور، نوجه هذا النداء الممزوج بالألم، راجين دعم الفنانين قدر المستطاع، فإن كان على امتداد ازيد من سنوات قد ساهم في صنع طقوس أفراحنا، وشذى بأغانيه العذبة أمام الآلاف ، سواء في المغرب أو حارجه، فمن حقه علينا أن نساهم في رد الجميل، ونصنع جميعا بسمة تقوي أمله في الحياة، وتقوي إيمان زوجته وذويه في وجود تعاطف امازيغي واقعي، يتجاوز الشعارات…

إننا نعيش محنة فنان يصارع بشجاعة المرض، لكن، هو في حاجة إلى كل الامازيغ،( أفراد و جمعيات و مؤسسات).. فالله لايخيب اجر المحسنين، وكما قال الراحل الحاج بلعيد : ” لعار ف ءيمكورا الذل ءورتيد نفل”.

 

 

أكادير : إبراهيم فاضلالشامخ

مقالات ذات صلة